الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٦١ - مستحبّات الدفن
(مترحّما (١)) عليه بما شاء من الألفاظ.
و أفضله (٢) «اللّهمّ جافّ الأرض عن جنبيه و أصعد إليك روحه و لقّه منك رضوانا و أسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة من سواك».
و كذا يقوله (٣) كلّما زاره مستقبلا (٤).
(و تلقين (٥) الوليّ) أو من يأمره (٦) (بعد الانصراف (٧)) بصوت عال إلّا مع التقيّة.
مشروعة.
و قوله «سنّة» بالنصب، مفعول به لقوله «اعتقاده»، و قوله «بدعة» خبر لقوله «اعتقاده».
(١) يعني يستحبّ وضع اليد على قبر الميّت في حال كون الواضع يطلب الرحمة عليه بأيّ لفظ كان و لو بغير العربيّة.
(٢) الضمير في قوله «أفضله» يرجع إلى الدعاء.
(٣) يعني يستحبّ التلفّظ بالدعاء المذكور في أيّ وقت يزار فيه قبر الميّت.
(٤) يعني يستحبّ وضع اليد على القبر و طلب الرحمة على صاحبه و قراءة الدعاء المذكور في حال كون الزائر مواجها للقبلة.
(٥) يعني و من المستحبّات أن يلقّن الوليّ أو المأذون من جانبه بعد تفرّق الحاضرين بصوت عال إلّا مع التقيّة، فيخفّف الصوت عند التلقين، لأنّ العامّة لا يجوّزون هذا التلقين.
(٦) الضمير الملفوظ في قوله «يأمره» يرجع إلى «من» الموصولة، و فاعله هو الضمير العائد إلى الوليّ.
(٧) أي بعد انصراف الحاضرين و تفرّقهم.