الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٥ - كيفيّة الصلاة على المنافق
عليه (١) (على أربع (٢)) تكبيرات (و يلعنه) عقيب الرابعة.
و في وجوبه (٣) و جهان، و ظاهره (٤) هنا و في البيان الوجوب، و رجّح
(١) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المنافق.
(٢) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «يقتصر». يعني أنّ المصلّي على المنافق يكبّر أربع تكبيرات- كما تقدّم- و يلعنه بعد التكبيرة الرابعة بدل الدعاء الذي تقدّم في حقّ المؤمن.
(٣) الضمير في قوله «وجوبه» يرجع إلى اللعن.
(٤) الضمير في قوله «ظاهره» يرجع إلى قول المصنّف ;، و المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة. يعني أنّ ظاهر قول المصنّف في هذا الكتاب «و يلعنه» هو وجوب اللعن. و المستند للوجوب روايات واردة في كتاب الوسائل ننقل اثنتين منها:
الاولى: محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا صلّيت على عدوّ اللّه فقل: اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا أنّه عدوّ لك و لرسولك، اللّهمّ فاحش قبره نارا، و احش جوفه نارا، و عجّل به إلى النار، فإنّه كان يوالي أعداءك، و يعادي أولياءك، و يبغض أهل بيت نبيّك، اللّهمّ ضيّق عليه قبره، فإذا رفع فقل: اللّهمّ لا ترفعه و لا تزكّه (الوسائل: ج ٢ ص ٧٦٩ ب ٤ من أبواب صلاة الجنازة من كتاب الطهارة ح ١).
الثانية: محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لمّا مات عبد اللّه ابن ابيّ بن سلول حضر النبيّ ٦ جنازته، فقال عمر: يا رسول اللّه أ لم ينهك اللّه أن تقوم على قبره؟ فسكت، فقال: أ لم ينهك اللّه أن تقوم على قبره؟ فقال له: ويلك و ما يدريك ما قلت؟ إنّي قلت: اللّهمّ احش جوفه نارا، و املأ قبره نارا، و أصله نارا، قال أبو عبد اللّه ٧: فأبدى من رسول اللّه ٦ ما كان يكره (المصدر السابق: ص ٧٧٠ ح ٤).