الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٤ - مستحبّات التكفين
(بدلا (١) عن العمامة، و) يزاد لها (٢) عنه (النمط (٣))، و هو ثوب من صوف فيه خطط تخالف لونه (٤) شامل (٥) لجميع البدن فوق الجميع.
و كذا تزاد (٦) عنه خرقة اخرى يلفّ بها ثدياها (٧) و تشدّ إلى ظهرها على المشهور (٨).
و الضمير في قوله «به» يرجع إلى القناع، و في قوله «رأسها» يرجع إلى المرأة.
(١) فلا تجعل للمرأة عمامة.
(٢) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى المرأة، و في قوله «عنه» يرجع إلى الرجل. يعني و يزاد للمرأة الميّتة رعاية لما هو مندوب في الكفن ثوب مسمّى بالنمط.
(٣) النمط: ثوب من صوف يطرح على الهودج ذو لون من الألوان (أقرب الموارد).
(٤) الضمير في قوله «لونه» يرجع إلى الثوب. يعني أنّ لون الخطط يخالف لون الثوب نفسه.
(٥) بالرفع، صفة اخرى للثوب. يعني أنّ النمط يلفّ فيه بدن الميّت أجمع، و هو فوق القطعات المذكورة.
(٦) يعني و كذا تزاد المرأة على الرجل فيما هو مندوب في الكفن خرقة اخرى.
(٧) الثدي و الثدى: غدّة في صدر المرأة في وسطها حلمة مثقّبة يمتصّ منها اللبن (أقرب الموارد).
(٨) فالمشهور قائل باستحباب الخرقة المذكورة، استنادا إلى رواية واردة فيها، لكنّها ضعيفة.
أقول: يمكن القول بانجبار سندها بعمل المشهور، و يدفع بها الإشكال المتوهّم عن أنّ ذلك إتلاف للمال مع أنّ استحبابها لم يثبت.
فيجاب عنه بالتسامح في أدلّة السنن أوّلا، و بانجبار سندها بعمل المشهور ثانيا.