الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦١ - مستحبّات الاحتضار
(و تلقينه (١) الشهادتين و الإقرار بالأئمّة :).
و المراد بالتلقين (٢) التفهيم، يقال: «غلام لقن» (٣) أي سريع الفهم، فيعتبر إفهامه (٤) ذلك.
و ينبغي للمريض متابعته (٥) باللسان و القلب، فإن تعذّر اللسان اقتصر على القلب (٦).
(و كلمات (٧) الفرج)، و هي «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم» (٨) إلى قوله:
العسر و الشدّة عند الموت، لكنّه أطلقه هنا في قوله «يستحبّ نقله إلى مصلّاه».
و الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى كتاب اللمعة الدمشقيّة.
(١) يعني يستحبّ عند الاحتضار أن يلقّن المحتضر الشهادتين و الإقرار بالأئمّة : بأن يقال له: قل: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه و أنّ عليّا و أولاده المعصومين من الحسن إلى صاحب الزمان : أئمّتي.
(٢) من لقّنه الكلام: فهّمه إيّاه (أقرب الموارد).
(٣) قوله «لقن» على وزن «خشن» صفة مشبهة.
(٤) الضمير في قوله «إفهامه» يرجع إلى المحتضر، و المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من الشهادتين و الإقرار. يعني أنّ المعتبر في استحباب التلقين هو تفهيم المحتضر الإقرار بالأئمّة : و الشهادتين.
(٥) الضمير في قوله «متابعته» يرجع إلى الملقّن المفهوم من التلقين. يعني و ليتابع المريض الملقّن و يتكلّم معه لو تمكّن من التلفّظ.
(٦) فلو لم يتمكّن المريض من التلفّظ بالشهادات و الأقارير اكتفى بالتبعيّة قلبا.
(٧) عطف على قوله «الشهادتين». يعني يستحبّ تلقين المحتضر كلمات الفرج أيضا.
(٨) يعني يستحبّ تلقين المحتضر ما ورد في خصوص كلمات الفرج في كتاب الوسائل: