الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٧ - القول في ماهيّة النفاس
لمعتادتها فالجميع نفاس، و لو رأته آخرها (١) خاصّة فهو النفاس.
و مثله (٢) رؤية المبتدئة و المضطربة في العشرة، بل المعتادة (٣) على تقدير انقطاعه (٤) عليها.
و لو تجاوز فما وجد منه (٥) في العادة و ما قبله (٦) إلى زمان الرؤية نفاس خاصّة، كما لو رأت رابع الولادة (٧) مثلا و سابعها لمعتادتها و استمرّ إلى أن تجاوز العشرة فنفاسها الأربعة الأخيرة (٨) من السبعة خاصّة.
و لو رأته في السابع (٩) خاصّة فتجاوزها فهو النفاس خاصّة.
(١) الضمير في قوله «آخرها» يرجع إلى العادة. هذا أحد المثالين لقوله «في أحد الطرفين».
(٢) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى رؤية الدم. يعني أنّ المضطربة و المبتدئة مثل ذات العادة إذا رأتا الدم في أوّل العشرة خاصّة أو في آخرها كذلك.
(٣) يعني أنّ ذات العادة أيضا حكمها ما ذكر إذا رأت الدم في أوّل أيّام عادتها و انقطع ثمّ رأته في اليوم العاشر منها، فيحسب مجموع الأيّام المتوسّطة بين الدمين نفاسا.
(٤) الضمير في قوله «انقطاعه» يرجع إلى الدم، و في قوله «عليها» يرجع إلى العشرة.
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الدم. يعني لو تجاوز الدم عشرة أيّام فالموجود في أيّام العادة و في الأيّام المتوسّطة بينه و بين الدم السابق عليه من أيّام عادتها يحسب نفاسا.
(٦) الضمير في قوله «قبله» يرجع إلى «ما» الموصولة في قوله «فما وجد».
(٧) هذا مثال لتجاوز الدم ذات العادة عشرة أيّام.
(٨) يعني أنّ الثلاثة السابقة على خروج الدم لا تحسب نفاسا، و كذلك الأيّام الواقعة بعد اليوم السابع الذي هو آخر أيّام عادتها.
(٩) بأن رأت المعتادة في اليوم السابع الذي هو آخر يوم من أيّام عادتها ثمّ تجاوز الدم