الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٧ - أقسام النساء الحائض
أفاد الوقت (١) تحيّضها برؤيته (٢) فيه بعد ذلك (٣) كالأولى (٤) إن لم نجز ذلك للمضطربة (٥).
(و ذات التمييز (٦)) و هي التي ترى الدم نوعين (٧) أو أنواعا (٨) (تأخذه) بأن تجعل القويّ حيضا و الضعيف استحاضة (بشرط (٩) عدم تجاوز حدّيه)
(١) يعني و إن أفاد الوقت كونها ذات العادة الوقتيّة فتجعل الدم الخارج منها في أوّل الرؤية حيضا، و هذه فائدة كونها ذات العادة الوقتيّة.
(٢) الضمير في قوله «برؤيته» يرجع إلى الدم، و في قوله «فيه» يرجع إلى الوقت.
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو استقرار العادة من حيث الوقت.
(٤) يعني فهي تكون كذات العادة الوقتيّة و العدديّة من حيث إنّها تجعل الدم الخارج منها حيضا بمحض الرؤية.
(٥) فلو أجزنا للمضطربة أيضا جعل الدم الخارج منها حيضا فلا فرق بين ذات العادة الوقتيّة خاصّة و المضطربة.
(٦) من هنا أخذ المصنّف ; في بيان أحكام ذوات العادة غير المستقرّة من النساء، و منهنّ ذات التمييز، و هي التي يتجاوز الدم الخارج منها عشرة أيّام، لكن يكون دمها هذا متغيّرا من حيث اللون أو الشدّة، مثل أن ترى الدم عشرين يوما أو أزيد، و هو في بعض الأيّام أسود و في بعضها الآخر أحمر أو أصفر، فتجعل الأسود حيضا في مقابلة الأحمر، لكونه قويّا بالنسبة إليه، و هكذا تجعل الأحمر حيضا في مقابل الأصفر و هكذا.
(٧) مثل رؤيتها الدم بلون أسود في بعض الأيّام و أحمر في آخر.
(٨) مثل أن تكون الدماء الخارجة أسود و أحمر و أصفر.
و الضمير الملفوظ في قوله «تأخذه» يرجع إلى التمييز.
(٩) يعني أنّ أخذ التمييز يشترط فيه عدم تجاوز الدم المميّز حدّي الحيض من حيث