الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٨ - القول في ماهيّة الحيض
(و قبل (١)) إكمال (ستّين) سنة (إن (٢) كانت) المرأة (قرشيّة).
و هي المنتسبة بالأب (٣) إلى النضر بن كنانة (٤)، و هي (٥) أعمّ من الهاشميّة، فمن علم انتسابها إلى قريش بالأب لزمها (٦) حكمها، ...
بالهلاليّة.
(١) الظرف عطف على قوله «بعد إكمال».
(٢) هذا قيد لاعتبار الستّين. يعني أنّ اعتبار ذلك إنّما هو فيما إذا كانت المرأة قرشيّة أو نبطيّة، و إلّا فيعتبر الخمسون كما سنشير إليها.
* قال في الشرائع: تيأس المرأة ببلوغ ستّين، و قيل: في غير القرشيّة و النبطيّة ببلوغ خمسين سنة، و عن العلّامة ; أيضا- كما في المنتهى- اختيار الستّين مطلقا.
(٣) يعني أنّ القرشيّة هي التي ينتهى نسبها إلى قريش من جانب الأب، فلا اعتبار بالانتساب إليه من جانب الامّ.
(٤) و كان اسم كنانة قريشا، و قريش اسم طائفة عظيمة أيضا من العرب، و قد انتسب النبيّ ٦ إلى قريش بواسطة هاشم الذي هو الثاني من أجداده الكرام.
إيضاح: قد روي عن النبيّ ٦ أنّه قال: من لم يعرف آبائي إلى عدنان فهو ناقص الإيمان، فعلى ذلك نذكر أسامي آبائه ٦ بالاختصار إلى عدنان:
محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب و اسمه شيبة الحمد بن هاشم و اسمه عمرو بن عبد مناف و اسمه المغيرة بن قصي و اسمه زيد بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن نضر بن كنانة و اسمه قريش بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان.
و امّه ٦ آمنة بنت وهب بن عبد مناف (من الحديقة مع تصرّف في العبارة).
(٥) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى القرشيّة. يعني أنّ المرأة القرشيّة أعمّ من المرأة الهاشميّة، لإمكان انتسابها إلى قريش من غير توسّط هاشم.
(٦) يعني إذا علم انتساب المرأة إلى قريش من غير توسّط هاشم جرى عليها حكم