الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٦ - مستحبّات التخلّي
(و الخروج (١) ب) الرجل (اليمنى) كما وصفناه (٢) عكس المسجد.
(و الدعاء (٣) في أحواله) التي ورد استحباب الدعاء فيها، و هي عند الدخول و عند الفعل (٤) و رؤية الماء و الاستنجاء و عند مسح بطنه (٥) إذا قام من موضعه (٦) و عند الخروج بالمأثور (٧).
(١) السابع من مستحبّات التخلّي هو الخروج من محلّ الخلاء بالرجل اليمنى.
(٢) المراد من «ما وصفناه» هو جعل الرجل اليمنى حين الخروج آخر قدمه إن لم يكن القضاء ببناء، أمّا المستحبّ حين الدخول في المسجد فهو أن يقدّم الرجل اليمنى و حين الخروج أن يقدّم الرجل اليسرى.
(٣) الثامن من مستحبّات التخلّي هو قراءة الأدعية التي وردت استحبابها في حالات التخلّي مثل حال الدخول و فعل التخلّي و غيرهما.
(٤) أي فعل التخلّي.
(٥) يعني إذا فرغ من التخلّي مسح بطنه بعد القيام و قرأ الدعاء الوارد فيه.
(٦) الضمير في قوله «موضعه» يرجع إلى التخلّي.
(٧) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «الدعاء» المذكور في قوله «و الدعاء في أحواله». يعني يستحبّ أن يدعو المتخلّي في الحالات المذكورة بما ورد في الروايات. و من الروايات الشاملة لبعض الأدعية في حالات التخلّي ما نقل في كتاب الوسائل، ننقل ثلاثا منها:
الاولى: محمّد بن يعقوب بإسناده عن معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إذا دخلت المخرج فقل: بسم اللّه، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبث، الرجس النجس، الشيطان الرجيم، فإذا خرجت فقل: بسم اللّه، الحمد للّه الذي عافاني من الخبيث المخبث، و أماط عنّي الأذى ... إلخ (الوسائل: ج ١ ص ٢١٦ ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من كتاب الطهارة ح ١).