الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣ - شرح خطبة اللمعة الدمشقيّة
سائلا (١) من اللّه جلّ اسمه أن يكتبه (٢) في صحائف الحسنات (٣)، و أن يجعله وسيلة إلى رفع الدرجات، و يقرنه برضاه، و يجعله خالصا من شوب سواه، فهو (٤) حسبي و نعم الوكيل.
قال المصنّف قدس اللّه لطيفه (٥) و أجزل تشريفه:
[شرح خطبة اللمعة الدمشقيّة]
(بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ) الباء (٦) للملابسة ..........
البهيّ و البهيّة من بها بهاء أو من بهى بهاء: حسن و ظرف، فهو بهيّ و هي بهيّة (المنجد).
و يعبّر عن قوله «الروضة البهيّة» بالفارسيّة: «باغ زيبا و ظريف».
(١) أي سمّيته كذلك و الحال أنّي سائل ... إلخ.
(٢) الضمائر الملفوظة في أقواله «يكتبه» و «يجعله» و «يقرنه» تعود إلى المجعول الذي يفهم من قوله «جعلتهما».
(٣) المراد من «صحائف الحسنات» هي التي تكتب فيها الحسنات.
(٤) الضمير في قوله «فهو» يرجع إلى اللّه تعالى.
(٥) من لطف لطفا و لطافة: صغر و دقّ (ضدّ ضخم و كثف)، فهو لطيف (المنجد).
و المراد منه هنا هو الروح، لأنّه لطيف و دقيق غير ضخيم، يعني (قدّس اللّه روحه).
و من هنا أخذ الشارح ; في شرح كلام المصنّف ;.
و الضميران في قوليه «لطيفه» و «تشريفه» يرجعان إلى المصنّف.
شرح خطبة اللمعة الدمشقيّة
(٦) يعني أنّ الباء في البسملة تكون بمعنى المصاحبة.