الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠ - شرح خطبة الروضة البهيّة
و تهذيب (١) مدارك الصواب، محمّد الكامل في مقام الفخار (٢) الجامع من سرائر الاستبصار للعجب العجاب (٣)، و على آله الأئمّة النجباء و أصحابه الأجلّة الأتقياء خير آل (٤) و أصحاب (٥)، و نسألك اللّهمّ أن تنوّر قلوبنا بأنوار هدايتك، و تلحظ وجودنا بعين عنايتك (٦)، إنّك أنت الوهّاب.
الدين: اسم لجميع ما يعبد به اللّه (أقرب الموارد).
يعني أنّي أنشئ الصلاة على شخص أرسله اللّه تعالى لتقويم أساس ما يعبد به اللّه و لتخليص قواعد دينه.
(١) بالجرّ، عطف على مدخول اللام الجارّة في قوله «لتحرير».
(٢) مصدر من فخر فخرا و فخارا: تمدّح بالخصال و باهى بالمناقب و المكارم من حسب و نسب و غير ذلك (أقرب الموارد).
(٣) العجاب- بالضمّ-: ما جاوز حدّ التعجّب، أمر عجب و عجاب و عجّاب للمبالغة: أي يتعجّب منه، و عجب عجاب» مبالغة (أقرب الموارد).
(٤) آل الرجل: أهله، و لا يستعمل إلّا فيما فيه شرف، و لا يقال: آل الحائك، بل يقال:
أهله (أقرب الموارد).
يعني أنّي أصلّي على محمّد و على آله الذين هم الأئمّة النجباء، و بمثل هذا تفسّر الصلاة في قولنا: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد».
و لا يراد من أهل النبيّ إلّا الذين هم الأئمّة النجباء لا كلّ من يعدّ أهلا له، فلا تشمل الصلاة إلّا المعصومين من آل النبيّ ٦ كما قال بعض أهل الخبرة و الفنّ، أو تشمل الذين لم يفسقوا من المنسوبين إليه.
(٥) جمع الصاحب: المعاشر و الملازم، و لا يقال إلّا لمن كثرت ملازمته (المنجد).
(٦) يعني نسألك اللّهمّ أن تنظر إلى وجودنا بتفضّلك الموجود في عنايتك الخاصّة.