الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٥ - الثانية التباعد بين البئر و البالوعة
كانت الأرض رخوة (١) و البالوعة مساوية للبئر قرارا أو مرتفعة عنه (٢) (فسبع) أذرع.
فصور المسألة على هذا التقدير (٣) ستّ يستحبّ التباعد في أربع منها (٤) بخمس، و هي الصلبة مطلقا (٥) و الرخوة مع (٦) تحتيّة البالوعة،
لو لم تكن الأرض صلبة و لم يكن قرار البالوعة أسفل من قرار البئر في الأرض الرخوة استحبّ التباعد بينهما بمقدار سبع أذرع.
و الحاصل من الاستثناء بقاء صورتين لاستحباب التباعد بسبع:
الاولى: إذا كان قراراهما متساويين.
الثانية: إذا كان قرار البالوعة أعلى من قرار البئر.
(١) الرخوة- بالكسر و يضمّ-: الاسترخاء، يقال: «فيه رخوة»، (أقرب الموارد).
(٢) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى قرار البئر.
(٣) المراد من «التقدير» المشار إليه هو الذي فرضه المصنّف ; من حيث الفوقيّة و التحتيّة و التساوي من جهة العمق الظاهريّ بأن تكونا متساويتين أو متفاوتتين من حيث العمق في مقابلة الفوقيّة و التحتيّة من حيث الجهة المشار إليهما في قوله الآتي عن قريب «و في حكم الفوقيّة المحسوسة الفوقيّة بالجهة ... إلخ».
و قوله «ستّ» بالرفع، خبر لقوله «صور المسألة».
(٤) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الصور، و قد فصّلنا الصور الأربع التي يستحبّ فيها التباعد بين البئر و البالوعة بخمس في صدر تعاليق هذه المسألة.
(٥) أي سواء كان قراراهما متساويين أو متفاوتين، كما تقدّم في الصور الثلاث للأرض الصلبة في صدر تعاليق هذه المسألة.
(٦) هذه هي الصورة الواحدة من صور الأرض الرخوة التي يستحبّ فيها التباعد بين البئر و البالوعة بخمس أذرع.