الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣٨ - التراوح بأربعة
نزح (الجميع) لأحد الأسباب المتقدّمة.
و لا بدّ من إدخال جزء من الليل متقدّما (١) و متأخّرا من باب المقدّمة و تهيئة (٢) الأسباب قبل ذلك.
و لا يجزى مقدار اليوم من الليل (٣) و الملفّق (٤) منهما، و يجزي ما زاد عن الأربعة (٥) دون ما نقص و إن نهض (٦) بعملها.
و يجوز لهم الصلاة جماعة (٧) ........
(١) بمعنى أنّه يجب إدخال مقدار يسير من الليل عند التراوح متقدّما بأن يشرع عمل التراوح قبل النهار و متأخّرا بأن يعمل به مقدارا من الليل، لرعاية الاحتياط قبلا و بعدا.
(٢) بالجرّ، عطف على مدخول «من» الجارّة في قوله «و لا بدّ من إدخال جزء». يعني يجب تهيئة ما يحتاج إليه النزح من الدلو و الرشاء و غيرهما قبل دخول النهار و الاشتغال بالتراوح.
(٣) بأن يتراوحوا بمقدار ساعات النهار في الليل.
(٤) يعني لا يكفي في التراوح تلفيق مقدار اليوم من الليل و النهار بأن يشرع العمل من نصف الليل إلى نصف النهار مثلا.
(٥) بأن يتراوح خمسة رجال أو أكثر.
(٦) يعني لا يكفي التراوح بأقلّ من أربعة رجال و إن وسع عملهم ما يعمله أربعة رجال، مثل أن يكون عدد الرجال المتراوحين ثلاثة و كانوا ذوي بسطة في القوّة و الجسم و كان عملهم- و هم ثلاثة- زائدا على عمل أربعة.
و الضمير في قوله «بعملها» يرجع إلى الأربعة.
(٧) بأن يعطّلوا العمل و يشتغلوا بالصلاة جماعة، لكن لا يجوز لهم تعطيلهم العمل و اشتغالهم بالصلاة منفردين بأن يصلّوا في زمان واحد و التراوح متروك رأسا.