مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٨ - الرضيّ
بنو حيدر المخصوص بالدرجات * * * من اللّه و الخوّاص في الغمرات
فروع النبيّ المصطفى و وصيّه [١] * * * و فاطم طابت تلك من شجرات
و سائلة لم تسكب الدمع دائبا [٢] * * * و تقذف نارا منك في الزفرات
فقلت على وجه الحسين و قد ذرت * * * عليه السوافي ثائر الهبوات
فقد غرقت منه المحاسن في دم * * * و اهدي للفجّار فوق قناة
و حلّىء [٣]من ماء الفرات و قد صفت * * * موارده للشاء و الحمرات
على أمّ كلثوم تساق سبيّة * * * و زينب و السجّاد ذي الثفنات
اصيبوا بأطراف الرماح فاهلكوا * * * و هم للورى أمن من الهلكات
بهم عن شفير النار قد نجّى الورى * * * فجازوهم بالسيف ذي الشفرات
فيا أقبرا حطّت [٤]على أنجم هوت * * * و فرّقن في الأطراف مغتربات [٥]
و ليس قبورا هنّ بل هي روضة * * * منوّرة مخضرّة الجنبات
و ما غفل الرحمن عن عصبة طغت * * * و ما هتكت ظلما من الحرمات
أ مقروعة في كلّ يوم صفاتكم * * * بأيدي رزايا فتن كلّ صفات
فحتّام ألقى جدّكم و هو مطرق * * * غضيض و ألقى الدهر غير موات
فيا ربّ غيّر ما تراه معجّلا * * * تعاليت يا ربّي عن الغفلات
قال: و للصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عبّاد من قصيدة طويلة انتخبت منها هذه الأبيات:
بلغت نفسي مناها * * * بالموالي آل طاها
برسول اللّه من * * * حاز المعالي و حواها
و ببنت المصطفى من * * * أشبهت فضلا أباها
و بحبّ الحسن البالغ * * * في العليا مداها
و الحسين المرتضى * * * يوم المساعي إذ حواها
[١]- في الأصل: و وهيبه.
[٢]- في الأصل: رابيا.
[٣]- في الاصل: و خلى، و حلّىء: منع عن ورود الماء.
[٤]- في احدى النسخ: خطت و في الاخرى: هطت.
[٥]- مفتريات/ خ.