مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٦٠ - الرضيّ
بنفسي رءوس معليات على الفنا * * * إلى الشام تهدى بارقات [١]الأسنّة
بنفسي شفاه ذا بلات من الظما * * * و لم تحظ من ماء الفرات بقطرة
بنفسي عيون غائرات [٢]سواهر * * * إلى الماء منها قطرة بعد قطرة [٣]
بنفسي من آل النبيّ خرائد * * * حواسر لم تعرف عليهم بسترة [٤]
توضيح: قال الجوهريّ: و جم من الأمر وجوما و الواجم الذي اشتدّ حزنه أي [٥] أمسك عن الكلام و يوم و جيم أي شديد الحرّ، و قال الفيروزآباديّ: الزفت الملء و الغيظ و الطرد و السوق و الدفع و المنع و بالكسر القار المزفّت المطليّ به و الظاهر بارقات كما ستجيء و الخريدة من النساء الحييّة، و الجمع خرائد، قوله: «لم تعرف» من العرف و المعروف بمعنى الاحسان.
١٥- المناقب لابن شهرآشوب: لأبي الفرج ابن الجوزيّ:
أ حسين و المبعوث جدّك بالهدى * * * قسما يكون الحقّ فيه مسائلي
لو كنت شاهد كربلا لبذلت في * * * تنفيس كربك جاهد بذل الباذل
و سقيت حدّ السيف من أعدائكم * * * جللا و حدّ السمهريّ الذابل
لكنّني اخّرت عنك لشقوتي * * * فبلابلي بين الغريّ و بابل
إذ لم أفز بالنصر من أعدائكم * * * فأقلّ من حزن و دمع سائل
آخر:
يا حرّ صدري يا لهيب الحشا * * * انهدّ ركني يا أخي و القوى
كنت أخي ركني و لم يبق لي * * * ذخر و لا ركن و لا ملتجا
و كنت أرجوك فقد خانني * * * ما كنت أرجوه فخاب الرجا
يا ابن امّي لو تأمّلتني * * * رأيت منّي ما يسرّ العدا
حلّ بأعدائك ما حلّ بي * * * من ألم السير و ذلّ السبا
[١]- في البحار: بازفات.
[٢]- في المصدر: غابرات.
[٣]- في الأصل: نظرة بعد نظرة.
[٤]- ٣/ ٢٧٠ و البحار: ٤٥/ ٢٥٤ ح ١٣.
[٥]- في البحار: حتى.