مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٨٦ - الكتب
(عليه السّلام) مثل ألفاظ سلمة قال: و هو يقول:
يا ناقتي لا تذعري من زجري * * * و شمّري قبل طلوع الفجر
بخير ركبان و خير سفر * * * حتّى تحلّى بكريم القدر [١]
بماجد الجدّ رحيب الصدر * * * أبانه [٢]اللّه لخير أمر
ثمّت أبقاه بقاء الدهر
فقال الحسين بن عليّ (عليهما السّلام):
سأمضى و ما بالموت عار على الفتى * * * إذا ما نوى حقّا و جاهد مسلما
و واسى الرجال الصالحين بنفسه * * * و فارق مثبورا و خالف مجرما
فإن عشت لم أندم و إن متّ لم الم * * * كفى بك موتا أن تذلّ و تغرما [٣]
الكتب:
١٢- مثير الأحزان: ناحت عليه الجنّ و كان نفر من أصحاب النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) منهم المسور بن مخرمة يستمعون النوح و يبكون.
و ذكر صاحب الذخيرة: عن عكرمة أنّه سمع ليلة قتله بالمدينة مناد يسمعونه و لا يرون شخصه:
أيّها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل
كلّ أهل السماء تبكي عليكم * * * من نبيّ و ملاك و قبيل [٤]
قد لعنتم على لسان ابن داود * * * و موسى و صاحب الإنجيل
و روي أنّ هاتفا سمع بالبصرة ينشد ليلا:
إنّ الرماح الواردات صدورها * * * نحو الحسين تقاتل التنزيلا
و يهلّلون بأن قتلت و إنّما * * * قتلوا بك التكبير و التهليلا
فكأنّما قتلوا أباك محمّدا * * * صلّى عليه اللّه أو جبريلا
[١]- في البحار: البحر.
[٢]- في البحار: أثابه.
[٣]- ص ٩٥ ح ٧، ٨ و البحار: ٤٥/ ٢٣٧ ح ٥.
[٤]- و قتيل/ خ.