مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٨١ - الأخبار الصحابة و التابعين
لشغلك عن مساءلتي، قلت: و ما الذي تسمع؟ قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على فتلة أمير المؤمنين (عليه السّلام) و قتلة الحسين (عليه السّلام)، و نوح الجنّ و بكاء الملائكة الذين حوله و شدّة جزعهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم و ذكر الحديث. [١]
الكتب:
٢٣- المناقب لابن شهرآشوب: قال الطبريّ: و سمع نوح الملائكة في أوّل منزل نزلوا قاصدين إلى الشام:
أيّها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل
كلّ أهل السماء يدعو عليكم * * * من نبيّ و مرسل و قتيل [٢]
قد لعنتم على لسان ابن داود * * * و موسى و صاحب الانجيل [٣]
٥- باب نوح الجنّ (عليه السّلام)
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عبد الرحمن بن أبي حمّاد، عن أبي ليلى الواسطيّ، عن عبد اللّه بن حسّان الكناني قال: بكت الجنّ على الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام) فقالت:
ما ذا تقولون إذ قال النبيّ لكم * * * ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم؟
بأهل بيتي و إخواني و مكرمتي * * * من بين أسرى و قتلى ضرّجوا بدم [٤]
٢- و منه: أبي و جماعة مشايخي، عن سعد، عن محمّد بن يحيى المعاذيّ، عن عبّاد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن عمرو بن عكرمة قال: أصبحنا ليلة قتل الحسين (عليه السّلام) بالمدينة فإذا مولى لنا يقول: سمعنا البارحة مناديا ينادي و (هو) يقول:
أيّها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل
[١]- ص ٩٢ ح ١٨ و البحار: ٤٥/ ٢٢٦ ح ١٩.
[٢]- في المصدر و إحدى نسختي الأصل: و قبيل.
[٣]- ٣/ ٢١٩ و البحار: ٤٥/ ٢٣٦.
[٤]- ص ٩٥ ح ٦ و البحار: ٤٥/ ٢٣٧ ح ٤.