مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٧٤ - الباقر (عليه السّلام)
٤- باب ضجيج الملائكة إلى اللّه تعالى في أمره، و إنّ اللّه بعثهم لنصره، و بكائهم عليه (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: عليّ بن الحسين (عليهم السّلام)
١- اللهوف: في خطبة السجّاد لمّا قدم من كربلاء إلى المدينة: لقد بكت السبع الشداد لقتله- إلى قوله- و الملائكة المقرّبون، و أهل السماوات أجمعون. [١]
٢- المناقب لابن شهرآشوب: في خطبة السجّاد (عليه السّلام) في مجلس يزيد: أنا ابن من بكت عليه ملائكة السماء. [٢]
الباقر (عليه السّلام).
٣- علل الشرائع: الدقّاق و ابن عصام معا، عن الكلينيّ، عن القاسم بن العلاء، عن إسماعيل الفزاريّ، عن محمّد بن جمهور العميّ، عن ابن أبي نجران، عمّن ذكره، عن الثمالي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): يا ابن رسول اللّه أ لستم كلّكم قائمين بالحقّ؟ قال: بلى، قلت: فلم سمّي القائم قائما؟ قال: لمّا قتل جدّي الحسين (عليه السّلام) ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ بالبكاء و النحيب و قالوا: إلهنا و سيّدنا أتغافل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك، و خيرتك من خلقك؟ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليهم:
قرّوا ملائكتي، فو عزّتي و جلالي لأنتقمنّ منهم و لو بعد حين، ثمّ كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمّة من ولد الحسين (عليه السّلام) للملائكة، فسرّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلّي، فقال اللّه عزّ و جل: بذلك القائم أنتقم منهم [٣].
[١]- ص ٨٤ و البحار: ٤٥/ ١٤٨.
[٢]- ٣/ ٣٠٥ و البحار: ٤٥/ ١٧٤ ح ٢٢.
[٣]- ١/ ١٦٠ ح ١ و البحار: ٤٥/ ٢٢١ ح ٤.