مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤ - التقديم
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي جعل إكرامنا بعد توحيده و الشهادة برسالة رسوله و ولاية وليّه بمحبّة الحسن و ولاء الحسين (عليهما السّلام)، ثمّ زين العابدين و محمّد الباقر و جعفر الصادق الّذين هم من أولاد الأزكياء- الحسين [١] (عليه السّلام)-، ثمّ موسى الكاظم و علي بن موسى الرضا و محمّد التقيّ و عليّ النقي و الحسن العسكريّ و الخلف الحجّة الذي يقتل ذراري خصماء الحسين.
و الصلاة و السلام على رسوله و صهر رسوله و أولاد رسوله الّذين [هم] من أولاد النجباء- الحسين [٢] (عليه السّلام)-، و المرمّلون بدمائهم و المزمّلون بلحائهم من الأقرباء و الأصحاب الشهداء- الحسين [٣] (عليه السّلام)-.
أمّا بعد: فيقول الفقير الحقير الحزين لمصيبة الحسين (عليه السّلام) «عبد اللّه بن نور اللّه» نوّر اللّه عينيه برؤية الحسين و البكاء على مصيبته بجلاء العين.
هذا هو المجلّد السابع عشر من كتاب عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال الّذي صنّفه و ألّفه هذا الفقير الحقير خادم أخبار الأئمّة الأطهار و تراب أعتاب العلماء الأخيار في أحوال الإمام الثالث الّذي من جدّه و أبيه و أخيه هو الوارث، إمام السعداء و سيّد الشهداء (عليه السّلام) و أحد سيّدي شباب أهل الجنّة، و أحد صاحبي الحزن و المحنة حجّة اللّه بعد جدّه و أبيه و أخيه على أهل المشرقين أبي عبد اللّه الحسين (صلوات الله عليه) و على جدّه و أبيه، و امّه و أخيه، و الطيّبين من بنيه راجيا من اللّه شفاعة الحسين (عليه السّلام)، و دعاء الخير من الناظرين إليه و الباكين عليه بالعين.
و ها أنا أشرع في المقصود، بعون اللّه الملك المعبود، قائلا- و باللّه من غيره مائلا-:
«الكتاب السابع عشر» من كتاب عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال:
في أحوال الإمام المظلوم و الشهيد المغموم حجّة الثقلين «أبي عبد اللّه الحسين» (صلوات اللّه و سلامه عليه و على آبائه الطاهرين).
[١]- الظاهر: من أولاد الحسين (عليه السّلام) الأزكياء.
[٢]- الظاهر: من أولاد الحسين (عليه السّلام) النجباء.
[٣]- الظاهر: و أصحاب الحسين (عليه السّلام) الشهداء.