مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨ - الأخبار الصحابة و التابعين
أصحابنا، عن عبيد اللّه بن موسى [١]، عن مهلهل العبديّ، عن أبي هارون العبديّ، عن ربيعة السعديّ، عن أبي ذرّ الغفاريّ- (رحمه اللّه)- قال: رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) «يقبّل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام)» [٢] و هو يقول: من أحبّ الحسن و الحسين (عليهما السّلام) و ذرّيتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه، و لو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج [٣] إلّا أن يكون [ذنبه] ذنبا يخرجه من الايمان. [٤]
٦- المناقب لابن شهر اشوب: سليم بن قيس، عن سلمان الفارسيّ- (رحمه اللّه)- قال: كان الحسين (عليه السّلام) على فخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو يقبّله و يقول:
أنت السيّد ابن السيّد أبو السادات [٥]، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج تسعة من صلبك و تاسعهم قائمهم.
ابن عمر أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) بينما هو يخطب على المنبر إذ خرج الحسين (عليه السّلام) فوطئ في ثوبه فسقط فبكى فنزل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) عن المنبر فضمه إليه و قال: قاتل اللّه الشيطان، إنّ الولد لفتنة و الّذي نفسي بيده ما دريت أنّي نزلت عن منبري.
أبو السعادات في فضائل العشرة: قال يزيد بن أبي زياد: خرج النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) من بيت عائشة فمرّ على بيت فاطمة (عليها السّلام) فسمع الحسين (عليه السّلام) يبكي، فقال: أ لم تعلمي [٦] أنّ بكاءه يؤذيني.
ابن ماجة في السّنن [٧]، و الزمخشريّ في الفائق [٨]: رأى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) الحسين
[١]- في البحار: عبد اللّه بن موسى.
[٢]- في المصدر: يقبل الحسن و الحسين (عليهما السّلام).
[٣]- قال ابو عبيد اللّه السكوني: عالج رمال بين فيد و القريّات ينزلها بنو بحتر من طيء و هي متصلة بالثعلبيه على طريق مكة لا ماء بها و لا يقدر أحد عليهم فيه، و هو مسيرة أربع ليال، و فيه برك إذا سالت الأودية امتلأت، و ذهب بعضهم إلى أن رمل عالج هو متصل بوبار. (معجم البلدان ج ٤ ص ٧٠).
[٤]- ص ٥١ ح ٤ و البحار: ٤٣/ ٢٦٩ ح ٢٩.
[٥]- في المصدر و البحار: السادة.
[٦]- في الأصل: تعلم.
[٧]- سنن ابن ماجه الجزء ١ ص ٥١ ح ١٤٤.
[٨]- الفائق في غريب الحديث للزمخشري: الجزء الثاني ص ٢٨٢.