مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٥ - الصادق، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين (عليهم السّلام)
ابن سعد للحسين (عليه السّلام): يا أبا عبد اللّه (عليه السّلام) إنّ قبلنا (ا) ناسا سفهاء يزعمون أنّي أقتلك، فقال له الحسين (عليه السّلام): إنّهم ليسوا سفهاء، و لكنّهم حلماء، أما إنّه يقرّ عيني أن لا تأكل [من] برّ العراق بعدي إلّا قليلا [١].
الأئمّة: الباقر (عليهم السّلام)
٢- كامل الزيارات: أبي و ابن الوليد، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّ الحسين (عليه السّلام) خرج من مكّه قبل التروية بيوم، فشيّعه عبد اللّه بن الزبير فقال: يا أبا عبد اللّه قد حضر الحجّ و تدعه و تأتي العراق؟ فقال: يا ابن الزبير لأن ادفن بشاطئ الفرات أحبّ إليّ من أن ادفن بفناء الكعبة [٢].
٣- و منه: أبي و جماعة مشايخي، عن سعد، عن عليّ بن إسماعيل و ابن أبي الخطّاب معا، عن محمّد بن عمرو بن سعيد، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: كتب الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) من مكّة إلى محمّد بن عليّ:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم من الحسين بن عليّ إلى محمد بن عليّ و من قبله من بني هاشم أمّا بعد: فإنّ من لحق بي استشهد و من لم يلحق لم يدرك الفتح و السلام».
(و) قال محمّد بن عمرو: و حدّثني كرّام عبد الكريم بن عمرو، عن ميسّر بن عبد العزيز، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كتب الحسين بن عليّ الى محمّد بن عليّ من كربلا: «بسم اللّه الرحمن الرحيم من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن علي و من قبله من بني هاشم أمّا بعد فكأن الدنيا لم تكن، و كأنّ الآخرة لم تزل و السلام».
الصادق، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين (عليهم السّلام)
٤- كامل الزيارات: محمّد بن جعفر الرزّاز، عن ابن أبي الخطّاب، عن
[١]- كشف الغمة ٢/ ٩ و إرشاد المفيد ص ٢٨٢ و البحار: ٤٤/ ٢٦٣ ح ٢٠.
[٢]- ص ٧٣ ح ٦ و البحار: ٤٥/ ٨٦ ح ٣١٨- ص ٧٥ ح ١٥ و ١٦ و البحار: ٤٥/ ٨٧ ح ٢٣.