مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٨ - الأخبار الصحابة و التابعين، عن أمير المؤمنين (عليه السّلام)
٤- بصائر الدرجات: عبد اللّه بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن سويد بن غفلة قال: إنّا عند أمير المؤمنين (عليه السّلام) إذ [ا] أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى و قد مات خالد بن عرفطة، فقال له أمير المؤمنين (عليه السّلام): إنّه لم يمت فأعادها [١] عليه، فقال [له] عليّ (عليه السّلام): (إنه) لم يمت و الذي نفسي بيده لا يموت، فأعادها عليه الثالثة، فقال: سبحان اللّه اخبرك أنّه مات، و تقول: لم يمت، فقال له عليّ (عليه السّلام):
لم يمت و الذي نفسي بيده، لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جمّاز.
قال: فسمع بذلك حبيب فأتى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فقال له: اناشدك [٢] فيّ و إني لك شيعة، و قد ذكرتني بأمر لا و اللّه ما أعرفه من نفسي.
فقال له عليّ (عليه السّلام): إن كنت حبيب بن جمّاز فتحملنّها [٣]، فولّى حبيب بن جمّاز و قال: إن كنت حبيب بن جماز لتحملنّها.
قال أبو حمزة: فو اللّه ما مات حتّى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) و جعل خالد بن عرفطة على مقدّمته و حبيب صاحب رايته.
إرشاد المفيد: الحسن بن محبوب، عن ثابت الثماليّ، عن أبي إسحاق السبيعيّ، عن سويد بن غفلة، عنه مثله و زاد في آخره: و سار بها حتّى دخل المسجد من باب الفيل [٤].
٥- كمال الدين: بإسناده عن الأصبغ بن نباته، عن عليّ (عليه السّلام) في حديث له: و خير الخلق و سيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه المقتول في أرض كرب و بلاء ألا (و) إنّه و أصحابه من سادة [٥] الشهداء يوم القيامة [٦].
٦- كامل الزيارات: محمّد بن جعفر الرزّاز، عن خاله ابن أبي الخطّاب، عن عليّ ابن النعمان، عن عبد الرحمن بن سيّابة، عن أبي داود البصريّ، عن أبي عبد اللّه الجدليّ قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السّلام) و الحسين إلى جنبه فضرب بيده على كتف الحسين (عليه السّلام) ثمّ قال: إنّ هذا يقتل و لا ينصره أحد قال: قلت: يا أمير المؤمنين و اللّه إنّ تلك [٧] لحياة
[١]- هكذا في المصدر و البحار، و في نسختي الأصل: فأعاد، فأعاده.
[٢]- في المصدر: ناشدك.
[٣]- لتحملنّها/ خ.
[٤]- بصائر الدرجات ص ٢٩٨ ح ١١ و إرشاد المفيد ص ١٩٠ و البحار: ٤٤/ ٢٥٩ ح ١١ و ١٢.
[٥]- في البحار: سادات.
[٦]- ١/ ٢٥٩ و البحار: ٣٦/ ٢٥٣.
[٧]- هذا/ خ.