الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٨
..........
و قوله فيها: نخبّزهم. أى: نسوقهم سوقا شديدا، و قد تقدم قول الراجز. لا تخبزا خبزا و بسّا بسّا.
و ذكر شعر رزاح الآخر، و فيه: من الأعراف أعراف الجناب. بكسر الجيم، و هو موضع من بلاد قضاعة.
و فيه: و قام بنو علىّ، و هم بنو كنانة، و إنما سموا ببنى على؛ لأنّ عبد مناة ابن كنانة كان ربيبا لعلىّ بن مسعود بن مازن من الأزدجدّ سطيح الكاهن، فقيل لبنى كنانة: بنو علىّ، و أحسبه أراد فى هذا البيت بنى بكر ابن عبد مناة؛ لأنهم قاموا مع خزاعة.
شعر قصى و العذرتان:
و ذكر شعر قصىّ: أنا ابن العاصمين بنى لؤيّ. الأبيات. و ليس فيها ما يشكل.
نداول مرة بعد أخرى. الأوب: الرجوع. و صلاب النسور: النسور: جمع نسر، و هو اللحم اليابس الذي فى باطن الحافر. و صلاب النسور كناية عن الخيل القوية، و من مفردات قصيدة ثعلبة: التغالى من المغالاة، و هى ارتفاع الدابة فى سيرها و مجاوزتها حسن السير. و الغور: أصله ما تدخل من الأرض، و انهبط، و منه: غور تهامة، و كل ما وصف به تهامة، فهو من صفة الغور؛ لأنهما اسمان لمسمى واحد. و الفيفاء: الصحراء. القاع: أرض مستوية مطمئنة عما يحيط بها من الجبال و الاكام، تنصب إليها الأمطار، فتمسكها، ثم تنبت العشب، الضراب: يقال:
ضرب الفحل ضرابا: أتى الناقة. و الطراب: الإبل التي اشتاقت إلى موطنها.