الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٩٨
..........
و قولها: و لا شخت المقام و لا سنيد: الشّخت: [الدقيق الضامر لا هزالا] ضدّ الضّخم، تقول: ليس كذلك، و لكنه ضخم المقام ظاهره. و السّنيد:
الضّعيف الذي لا يستقلّ بنفسه، حتى يسند رأيه إلى غيره.
و قولها: خضارمة ملاوثة. ملاوثه: جمع ملواث [١] من اللّوثة، و هى القوة، كما قال المكعبر:
عند الحفيظة إن ذو لوثة لاثا
و قد قيل: إن اسم الليث منه أخذ، إلّا أنّ واوه انقلبت ياء؛ لأنه فيعل، فخفف كما تقدم: فى هين و هيّن، و لين و ليّن.
و قول برّة:
أتته المنايا فلم تشوه
أى: لم تصب الشّوى [٢]، بل أصابت المقتل، و قد تقدم فى حديث عبد المطلب و ضربه بالقداح على عبد اللّه، و كان يرى أن السّهم إذا خرج على غيره أنّه قد أشوى، أى: قد أخطأ مقتله، أى: مقتل عبد المطلب و ابنه،
[١] فى اللسان: الملاث بفتح الميم و الملوث: السيد الشريف و الشيظمى:
الفتى الجسم. و الخضارمة: جمع خضرم بكسر الخاء و الراء: الكثير العطاء.
النكس: الضعيف الذي لا خير فيه. الحرود: الناقة القليلة الدر.
[٢] الشواة: جلدة الرأس، و الشوى: اليدان و الرجلان و الأطراف، و ما كان غير مقتل.