الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢٢
..........
تردّ إلى الكلام المتقدم، و تشعر المخاطب بأن الاستفهام على جهة الإنكار، أو التفجع لكلامه أو التألم منه.
ذكر عبد اللّه بن حسن:
فصل: و ذكر عبد اللّه بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب، و قوله: حدثتنى أمى فاطمة بنت الحسين أن خديجة أدخلته بين ثوبها.
الحديث [١] عبد اللّه هذا هو: عبد اللّه بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب، و أمّه: فاطمة بنت الحسين أخت سكينة، و اسمها: آمنة، و سكينة لقب لها التي كانت ذات دعابة و مزح، و فى سكينة و أمها الرباب يقول الحسين بن على- رضى اللّه عن جميعهم:
كأن الليل موصول بليل* * * إذا زارت سكينة و الرّباب [٢]
أى: زادت قومها، و هم: بنو عليم بن جناب من كلب، ثم من بنى
[١] رواه الطبرانى فى الأوسط.
[٢] من قصيدة تنسب إلى الحسين فى سكينة ابنته و أمها الرباب زوجته، منها:
لعمرك إننى لأحب دارا* * * تضيفها سكينة و الرباب
أحبهما و أبذل بعد مالى* * * و ليس للائمى فيها عتاب
و لست لهم و إن عتبوا مطيعا* * * حياتى، أو يغيبني التراب
و هى فى الأغانى، و مقاتل الطالبيين، و فى نسب قريش «انظر ص ٥٩ نسب قريش ط ١»