الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٤٥
و اسم أبيه الذي أرضعه- (صلى الله عليه و سلم)- الحارث بن عبد العزّى ابن رفاعة ابن ملّان بن ناصرة بن فصيّة بن نصر بن سعد بن بكر ابن هوازن.
قال ابن هشام: و يقال: هلال بن ناصرة.
قال ابن إسحاق: و إخوته من الرضاعة: عبد اللّه بن الحارث، و أنيسة بنت الحارث، و خدامة بنت الحارث، و هى الشّيماء، غلب ذلك على اسمها فلا تعرف فى قومها إلا به. و هم لحليمة بنت أبى ذؤيب، عبد اللّه بن الحارث، أمّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم).
و يذكرون أن الشّيماء كانت تحضنه مع أمها إذا كان عندهم.
قال ابن إسحاق: و حدثني جهم بن أبى جهم مولى الحارث بن حاطب الجمحىّ: عن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب، أو عمّن حدّثه عنه قال:
كانت حليمة بنت أبى ذؤيب السّعدية، أمّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- التي أرضعته، تحدّث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها، و ابن لها صغير ترضعه فى نسوة من بنى سعد بن بكر، تلتمس الرضعاء، قالت: و ذلك فى سنة شهباء، لم تبق لنا شيئا. قالت: فخرجت على أتان لى قمراء، معنا شارف لنا، و اللّه ما تبضّ بقطرة، و ما ننام ليلنا أجمع من صبّينا الذي معنا، من بكائه من الجوع، ما فى ثديىّ ما يغنيه، و ما فى شارفنا ما يغدّيه- قال ابن هشام: و يقال: يغذّيه- و لكنّا كنّا نرجو الغيث و الفرج، فخرجت على أتانى
..........