الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢٣
..........
كعب بن عليم [١]، و يعرف بنو كعب بن عليم ببنى زيد غير مصروف؛ لأنه اسم أمهم، و عبد اللّه بن حسن هو والد الطالبيّين القائمين على بنى العباس، و هم: محمد و يحيى و إدريس [٢] مات إدريس بإفريقية فارّا من الرشيد، و مات مسموما فى دلّاعة [٣] أكلها، و وقع فى كتاب الزبير بن أبى بكر قال: قال عبد الرحمن بن زيد: قال آدم (عليه السلام): مما فضّل به علىّ ابنى صاحب البعير أن زوجه كانت عونا له على تبليغ أمر اللّه، و أن زوجى كانت عونا لى على المعصية [٤].
حديث عبد اللّه بن جعفر و غيره عن خديجة:
فصل: و ذكر حديث عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)- أمر أن يبشر خديجة ببيت من قصب، لا صخب
[١] و الرباب أم سكينة هى بنت امرئ القيس بن عدى بن أوس بن جابر ابن كعب بن عليم بن جناب.
[٢] خرج محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن على أبى جعفر المنصور بالمدينة، و خرج أخوه إبراهيم بالبصرة، فقتلهما عيسى بن موسى، أما أخوهما موسى، فاختفى بالبصرة، فعثر عليه، فعفا عنه المنصور، أما سليمان أخوهم فقتل بفخ فى خلافة موسى، أما أخوهم إدريس فقام بالمغرب، و به مات، أما يحيى فقام بالديلم، و لكل منهم عقب سوى عيسى، و من أولاد عبد اللّه بن حسن: فاطمة و زينب و رقية. انظر ص ٥٣ نسب قريش ط ١ و جمهرة ابن حزم ص ٣٩ ط ١.
[٣] ضرب من محار البحر.
[٤] من أين جاء بهذا؟.