الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٥١
..........
نسبه أبو الفرج [١] إلى ورقة، و فيه أبيات تنسب إلى أميّة بن أبى الصّلت، و من قوله فيما خبرته به خديجة- رضى اللّه عنها- عن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم):
يا للرّجال لصرف الدّهر و القدر [٢]* * * و ما لشىء قضاه اللّه من غير
حتى خديجه تدعونى لأخبرها* * * أمرا أراه سيأتى الناس من أخر [٣]
فخبّرتنى بأمر قد سمعت به* * * فيما مضى من قديم الدهر و العصر
بأن أحمد يأتيه فيخبره* * * جبريل: إنك مبعوث إلى البشر
فقلت: علّ الذي ترجين ينجزه* * * لك الإله فرجّى الخير و انتظرى
و أرسلته إلينا كى نسائله* * * عن أمره ما يرى فى النوم و السّهر
فقال حين أتانا منطقا عجبا* * * يقفّ منه أعالى الجلد و الشّعر
إنى رأيت أمين اللّه واجهنى* * * فى صورة أكملت فى أهيب الصّور
ثم استمر فكان الخوف يذعرنى* * * مما يسلّم من حولى من الشّجر
سبحانه ثم سبحانا يعود له* * * و قبل سبحه الجودى و الجمد
و البيتان الأخيران فى الروض غير مذكورين فى النسب انظر نسب قريش ص ٢٠٨.
[١] يعنى صاحب كتاب الأغانى.
[٢] فى الإصابة «و صرف الدهر».
[٣] فى الإصابة
هذى خديجة تأتينى لأخبرها* * * و مالنا بخفى الغيب من خبر