الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٠١
..........
و قول عاتكة: تبنّك فى باذخ بيته. أى: تبنّك بيته فى باذخ من الشّرف، و معنى تبنّك: تأصّل من البنك و هو: الأصل. و البنك أيضا:
ضرب من الطّيب، و هو أيضا عود السوس [١] [شجر يغمى به البيوت،
هاء، بدليل قولهم فى جمعه: أمواه. و الربد: شبه غبار أو مدب نمل فى جوهره و قيل: الخشب الذي فى السيف هو أن يضع عليه سنانا عريضا أملس، فيدلكه به.
و المعنى: أن هذا السيف أرق حتى صار كالماء فى رقته. و البيت فى اللسان فى مادة خشب: و مرهف- برفعها و رفع أبيض- و مهو. و فى مادة: مها «و صارم» كما فى الروض، و قد ورد البيت فى معجم ابن فارس فى مادة ربد كما فى الروض و قال عن الربد: «فأما ربد السيف فهو فرند ديباجته، و هى هذلية».
و قال فى مهو: «و سيف مهو: رقيق الحد كأنه يمر فى الضريبة مر الماء» و اللسان يرويه فى مادتى ربد و مهو كما ذكر الأستاذ عبد السلام هارون فى تعليقه على معجم ابن فارس. و يوجد البيت فى ديوان الهذليين و شرح السكرى للهذليين ..
و من معانى قصيدة عاتكة: اسحنفرا: صبا الدموع بكثرة. الالتدام: ضرب النساء وجوههن فى النياحة. استخرط الرجل فى البكاء: لج فيه. الكهام: الرجل الكليل السن. و من معانى قصيدة أم حكيم: استهلى، أظهرى البكاء. التيار:
معظم الماء. و الفرات: الماء العذب. الهبرزيّ: الحاذق فى أموره.
تشتجر العوالى: تختلط الرماح فى الحرب. الهنات: جمع هنة، و هى كناية عن القبيح. و لا تسمى، أرادت: و لا تسأمى. و من غريب شعر أميمة: ذو الفقد:
الفياض الكثير العطاء، فإنى لباك: أخبرت عن نفسها إخبار المذكر على معنى الشخص. و من غريب شعر أروى، السجية: الطبيعة، أبطحى: نسبة إلى بطحاء مكة، و هو الموضع السهل منها. الأقب: الضامر. الكشح: الخصر.
[١] فى اللسان و فى القاموس ما وضعته بين قوسين عن عود السوس، و يقول الأزهرى عن البنك: إنها فارسية و معناها: الأصل. و لهذا يقول ابن فارس فى مادة بنك: كلمة واحدة و هو قولهم: تبنك بالمكان، أقام به.