الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٤١
[أولاده (صلى الله عليه و سلم) منها]
أولاده (صلى الله عليه و سلم) منها:
قال ابن إسحاق: فولدت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ولده كلّهم إلا إبراهيم: القاسم، و به كان يكنى (صلى الله عليه و سلم)، و الطاهر، و الطّيّب، و زينب، و رقية، و أم كلثوم، و فاطمة، (عليهم السلام).
قال ابن هشام: أكبر بنيه: القاسم، ثم الطّيّب، ثم الطّاهر، و أكبر بناته: رقية، ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة.
قال ابن إسحاق: فأما القاسم، و الطّيّب، و الطاهر فهلكوا فى الجاهلية و أما بناته فكلّهن أدركن الإسلام، فأسلمن و هاجرن معه (صلى الله عليه و سلم).
قال ابن هشام: و أما إبراهيم فأمه: مارية القبطية. حدثنا عبد اللّه بن وهب عن ابن لهيعة، قال: أمّ ابراهيم: مارية سرّيّة النبيّ (صلى الله عليه و سلم) التي أهداها إليه المقوقس من حفن من كورة أنصنا.
قال ابن إسحاق: و كانت خديجة بنت خويلد قد ذكرت لورقة بن نوفل ابن أسد بن عبد العزّى- و كان ابن عمها، و كان نصرانيا قد تتبّع الكتب، و علم من علم الناس- ما ذكر لها غلامها ميسرة من قول الراهب، و ما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلانه، فقال ورقة: لئن كان هذا حقّا يا خديجة، إن محمدا لنبىّ هذه الأمة، و قد عرفت أنه كائن لهذه الأمّة نبىّ ينتظر، هذا زمانه، أو كما قال:
..........