الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٨
..........
التفاتة إلى هذا المعنى، و تنبيه على هذا المغزى، و هذه النكتة لقنتها من شيخنا الإمام الحافظ أبى بكر محمد بن العربى- (رحمه اللّه)- و زيد هذا هو: والد سعيد ابن زيد أحد العشرة الذين شهد لهم بالجنة، و أم سعيد: فاطمة بنت نعجة ابن خلف الخزاعى [عند الزبير: بعجة بن أميّة بن خويلد بن خالد بن اليمعر بن خزاعة].
تفسير بعض قول ابن جحش:
و ذكر قول عبد اللّه بن جحش حين تنصر بالحبشة: فقّحنا و صأصأتم، و شرح فقّحنا لقوله: فقّح الجرو: إذا فتح عينيه، و هكذا ذكره أبو عبيد، و زاد: جصّص أيضا، و ذكر أبو عبيد: بصّص بالباء حكاها عن أبى زيد [١]، و قال القالى: إنما رواه البصريون عن أبى زيد بياء منقوطة باثنتين، لأن الياء تبدل من الجيم كثيرا كما تقول: أيل و أجل، و لرواية أبى عبيد وجه، و هو أن يكون بصّص من البصيص، و هو البريق.
بعض الذين تنصروا:
فصل: و ذكر عثمان بن الحويرث مع زيد، و ورقة و عبيد اللّه بن جحش، ثم قال: و أما عثمان بن الحويرث فإنه ذهب إلى الشام، و له فيها مع قيصر خبر، و لم يذكر ذلك الخبر، و ذكر البرقي عن ابن إسحاق أن عثمان بن الحويرث قدم على قيصر، فقال له: إنى أجعل لك خرجا على قريش إن جاءوا
- فى الإصحاح التاسع و العشرين من التكوين، و فيه أن لابان خدع يعقوب و زوجه غير التي كان يريدها أولا، لأنها الكبرى، ثم زوجه ليئة.
[١] فى القاموس: يصّص الجرو: جصص. و انظر ص ١٣٦ نوادر أبى زيد