الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢٨
..........
حفرت رمّا، و حفرت خمّا* * * حتى ترى المجد بها قد تمّا
و أما شفيّة بئر بنى أسد، فقال فيها الحويرث بن أسد:
ماء شفيّة [١]كماء المزن* * * و ليس ماؤها بطرق أجن [٢]
و أما سنبلة: بئر بنى جمج، و هى بئر بنى خلف بن وهب- فقال فيها شاعرهم:
نحن حفرنا للحجيج سنبله* * * صوب سحاب ذو الجلال أنزله
ثم تركناها برأس القنبلة* * * تصبّ ماء مثل ماء المعبلة
نحن سقينا الناس قبل المسألة
من شرح شعر مسافر و أما الغمر: بئر بنى سهم، فقال فيها بعضهم:
نحن حفرنا الغمر للحجيج* * * تثجّ ماء أيّما ثجيج
ذكر أكثره أبو عبيد البكرى، و بعض هذه الأرجاز أو أكثره فى كتاب الزّبير بن أبى بكر رحمة اللّه عليه.
فصل: و ذكر شعر مسافر بن أبى عمرو بن أميّة. و اسم أبى عمرو:
ذكوان، و هو الذي يقول فيه أبو سفيان:
[١] هى سقية أو شفية، و فى النسخة المطبوعة سنة ١٣٣٢ على هامش الروض: سقية.
[٢] الطرق: الماء الذي خوضته الإبل، و بولت فيه، و الأجن: الماء المتغير الطعم و اللون.