الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٦
..........
عبد اللّه، و رزاح بكسر الراء قيده الشيخ أبو بحر، و زعم الدارقطنى أنه رزاح بالفتح، و إنما رزاح بالكسر: رزاح بن ربيعة أخو قصىّ لأمه الذي تقدم ذكره [١].
الزواج من امرأة الأب فى الجاهلية:
و أمّ زيد هى: الحيداء بنت خالد الفهمية، و هى امرأة جده نفيل ولدت له الخطّاب [٢] فهو أخو الخطاب لأمه، و ابن أخيه، و كان ذلك مباحا فى الجاهلية بشرع متقدّم [٣]، و لم تكن من الحرمات التي انتهكوها، و لا من العظائم التي ابتدعوها، لأنه أمر كان فى عمود نسب رسول اللّه- صلى اللّه
طريق هشام من طريق الليث تعليقا، و النسائى من طريق أبى أسامة. و البغوى من طريق على بن مسهر كلهم عن هشام، و زادوا فيه: «يحيى الموؤدة يقول للرجل إن أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، فأنا أكفيك مئونتها»، و ورد فى رواية الطبرانى أنه كان يسجد للكعبة بدلا من راحته و قال عنه ابن دريد فى الجمهرة: رفض الأوثان فى الجاهلية، و امتنع من أكل ما ذبح لغير اللّه- عز و جل- و التزم الحنيفية دين إبراهيم، إلى أن قتله أهل ميفعة، قرية من قرى البلقاء بقرب دمشق من. لخم أو جذام.
[١] و الحديث الذي ذكره ابن إسحاق، و فيه سؤال سعيد بن زيد و عمر، بن الخطاب لرسول (صلى الله عليه و سلم) الاستغفار لزيد ... فى رواية أحمد و الطبرانى و البزار أن سعيدا هو الذي سأل، و قال البيهقي عن الحديث: فيه المسعودى و قد اختلط، و بقية رجاله ثقات.
[٢] و كان عمرو بن نفيل قد خلف على امرأة أبيه بعد أبيه، و كان لها من نفيل أخوه الخطاب.
[٣] من أين له هذا؟