الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٤١
..........
فى هذا الحديث: فلما رآنى رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- استدبرته، و رأيت فى حاشية الشيخ: أستدير به، و كذلك وقع فيه: أحييها له بالفقير، و فى حاشية الشيخ: الوجه التّفقير.
أسماء النخلة:
و الفقير للنّخلة [١]. يقال لها فى الكرمة: حييّة، و جمعها: حيايا، و هى الحفيرة، و إذا خرجت النخلة من النواة فهى: عريسة، ثم يقال لها: وديّة، ثم فسيلة، ثم أشاءة، فإذا فاتت اليد فهي: جبّارة، و هى العضيد، و الكتيلة، و يقال للتى لم تخرج من النواة، لكنها اجتثّت من جنب أمها: قلعة و جثيثة، و هى الجثائث و الهراء، و يقال للنخلة الطويلة: عوانة بلغة عمان، و عيدانة بلغة غيرهم، و هى فيعالة من عدن [٢] بالمكان، و اختلف فيها قول صاحب كتاب العين، فجعلها تارة: فيعالة من عدن، ثم جعلها فى باب المعتل العين فعلانة.
و من الفسيلة حديث أنس: أن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)-
[١] فى الخشنى «أحييها له بالفقير، أى: بالحفر و بالغرس، يقال؛ فقر الأرض: إذا حفرها، و منه سميت البئر: فقيرا. و قال الوقشى: الصواب هنا:
التفقير. و أراد الوقشى هنا: المصدر، و هو الأحسن. و الفقير أيضا: البئر تغرس فيها النخلة الصغيرة، و المكان السهل يحفر فيه، و مخرج الماء من القناة
[٢] لزم المكان، فلم يبرحه.