الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٦
..........
لم يقلها، و بدّلت* * * عزّة المرء ذلّه
آفة العيش و النع* * * يم كرور الأهلّه
وصل يوم بليلة* * * و اعتراض بعلّه
و المنايا جواثم* * * كالصّقور المدلّه
بالذى تكره النف* * * وس عليها مطلّه
و فى الحجر الثالث مكتوبا:
يا أيّها الناس سيروا إن قصركم* * * أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا
حثّوا المطىّ، و أرخوا من أزمّتها* * * قبل الممات و قضّوا ما تقضّونا
كنا أناسا كما كنتم فغيّرنا* * * دهر فأنتم كما كنّا تكونونا
و ذكر أبو الوليد الأزرقى فى كتابه فى فضائل مكة زيادة فى هذه الأبيات و هى:
قد مال دهر علينا ثم أهلكنا* * * بالبغى فينا و بزّ الناس ناسونا
إن التفكر لا يجدى بصاحبه* * * عند البديهة فى علم له دونا
قضّوا أموركم بالحزم إن لها* * * أمور رشد رشدتم ثم مسنونا
و استخبروا فى صنيع الناس قبلكم* * * كما استبان طريق عنده الهونا
كنا زمانا ملوك الناس قبلكم* * * بمسكن فى حرام اللّه مسكونا
و وجد على حائط قصير بدمشق لبنى أمية مكتوبا:
يا أيها القصر الذي كانت* * * تحفّ به المواكب