الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٤
عبد المطلب يدعو اللّه، ثم قرّبوا عبد اللّه و عشرا من الإبل، و عبد المطلب قائم عند هبل يدعو اللّه عزّ و جلّ!! ثم ضربوا فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل عشرين، و قام عبد المطلب يدعو اللّه عزّ و جلّ، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل ثلاثين، و قام عبد المطّلب يدعو اللّه، ثم ضربوا، فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل أربعين، و قام عبد المطلب يدعو اللّه، ثم ضربوا، فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل خمسين، و قام عبد المطلب يدعو اللّه، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل ستّين، و قام عبد المطلب يدعو اللّه، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل سبعين، و قام عبد المطلب يدعو اللّه، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل ثمانين، و قام عبد المطلب يدعو اللّه، ثم ضربوا، فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل تسعين، و قام عبد المطلب يدعو اللّه، ثم ضربوا، فخرج القدح على عبد اللّه، فزادوا عشرا من الإبل، فبلغت الإبل مائة، و قام عبد المطّلب يدعو اللّه، ثم ضربوا فخرج القدح على الإبل، فقالت قريش و من حضر: قد انتهى رضا ربّك يا عبد المطلب، فزعموا أن عبد المطلب قال: لا و اللّه حتى أضرب عليها ثلاث مرات، فضربوا على عبد اللّه، و على الإبل، و قام عبد المطلب يدعو اللّه، فخرج القدج على الإبل، ثم عادوا الثانية، و عبد المطلب قائم يدعو اللّه، فضربوا، فخرج القدح على
..........