الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦
..........
و أما قطورا، فهو قطورا بن كركر.
و أما السّميدع الذي ذكره، فهو السميدع بن هوثر- بثاء مثلثة- قيدها البكرى- بن لاى بن قطورا بن كركر بن عملاق، و يقال: إن الزّبّاء الملكة كانت من ذرّيته، و هى بنت عمرو بن أذينة بن ظرب بن حسّان، و بين حسان، و بين السّميدع آباء كثيرة، و لا يصح قول من قال: إن حسان ابنه لصلبه، لبعد زمن الزباء من السّميدع، و قد ذكرنا الاختلاف فى اسمها فى غير هذا الموضع، و ذكر الحارث بن مضاض الأكبر بن عمرو بن سعد بن الرّقيب بن هىّ بن بنت [١] جرهم.
جياد و قعيقعار: فصل: و ذكر ولاية جرهم البيت الحرام دون بنى إسماعيل إلى أن بغوا فى الحرم، و كان أول بغى فى الحرم ما ذكره من حرب جرهم لقطورا.
و أما أجياد فلم يسمّ بأجياد من أجل جياد الخيل، كما ذكر لأن جياد الخيل لا يقال فيها: أجياد، و إنما أجياد: جمع جيد [٢].
- السلام. قال أبو عبيد: و ليس كذلك. قال فى العبر: و على هذا يكون جميع العرب من ولد إسماعيل (عليه السلام)، لأن عدنان و قحطان يستدعيان بطون العرب القحطانية و العدنانية» ص ٣٩٦ ط ١٩٥٩.
[١] هكذا فى الأصل. و فى اللسان عن ابن برى: «و يقال فى النسب: عمرو ابن الحارث بن مضاص بن هىّ بن بىّ «بفتح الهاء و الباء و تضعيف الياء فى الكلمتين ابن جرهم». و هى بن بى: كناية عمن لا يعرف، و لا يعرف أبوه، و قيل: كان من ولد آدم، ثم انقرض نسله.
[٢] العنق، و جمعه أيضا: جيود. و فى اللسان: أجياد: أرض بمكة، و جبل-