الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٧
..........
الحاشية: فعلى هذا تكون الرواية بفتح الذال و كسر النون من أشمذين- قال المؤلف (رحمه اللّه)- فإن صح أنهما اسم قبيلتين، فلا يبعد أن تكون الرواية كما فى الأصل: أشمذين [١] بكسر الذّال، لأنه جمع فى المعنى. و اشتقاق الأشمذ من شمذت الناقة بذنبها أى: رفعته، و يقال للنحل: شمذ، لأنها ترفع أعجازها.
و فيه: مررن على الحيل [٢] و فسره الشيخ فى حاشية الكتاب، فقال:
هو الماء المستنقع فى بطن واد، و وجدت فى غير أصل الشيخ روايتين، إحداهما:
مررن على الحلّ و الأخرى: مررن على الحلى، فأما الحلّ: فجمع حلة، و هى بقلة شاكّة [٣]. ذكره ابن دريد فى الجمهرة. و أما الحلى، فيقال: إنه ثمر القلقلان [٤] و هو نبت.
[١] فى المراصد: أشمذين- بفتح أوله و الميم و الذال مفتوحتان، و الياء ساكنة و النون مكسورة بلفظ التثنية: جبلان بين المدينة و خيبر تنزلهما جهينة و أشجع.
[٢] الحيل فى اللسان كما ذكر الشيخ، و أيضا: القطيع من الغنم، و حجارة تحدر من جوانب الجبل إلى أسفله و فى الأصل «الجبل» و هو خطأ.
[٣] و فى اللسان و القاموس: شجرة شاكّة.
[٤] عرق هذا الشجر المغاث، و قد خطأ أبو ذر فى شرحه للسيرة هذا الرأى لأن اسم النبات: الحلى بتشديد الياء و كسر اللام. و ذكر أنه اسم موضع.
و رزاح بن ربيعة بكسر الراء، و غيره بالكسر و بالفتح. و من معانى مفردات قصيدة رزاح: الورد: الواردة. الحلبة: جماعة الخيل. السيب: المشى السريع فى رفق كانسياب الحية. الرسيل: المشى الذي فيه تمهل. و عسجر: موضع قرب مكة.
أسهل: حل الموضع السهل، العرج: واد من نواحى الطائف. العوذ: جمع عائذ:
الناقة أو الفرس التي لها أولاد. و الأفلاء: جمع فلو، المهر العظيم. نعاور: