الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٧١
..........
علم أنك متعجب منه، و لبسط هذا المعنى و كشفه موضع غير هذا- إن شاء اللّه- و بعد قوله:
و قد بات فى أضعاف حوت لياليا
بيت لم يذكره ابن إسحاق، و وقع فى جامع ابن وهب و هو:
و أنبت يقطينا عليه برحمة* * * من اللّه لو لا ذاك أصبح ضاحيا [١]
صفية بنت الحضرمى:
و ذكر صفية بنت الحضرمىّ، و اسم الحضرمى: عبد اللّه بن عمار [٢]، و سيأتى ذكر نسبها عند ذكر أخيها بعد.
الدعموص و الخرم فى الشعر:
و قوله: دعموص أبواب الملوك. يريد: ولّاجا فى أبواب الملوك، و أصل الدّعموص: سمكة صغيرة كحيّة الماء، فاستعاره هنا، و كذلك جاء فى حديث أبى هريرة يرفعه: صغاركم دعاميص [٣] الجنة، و كما استعارت عائشة العصفور
[١] اليقطين: كل شيء ذهب بسطا فى الأرض، و منه: القرع و البطيخ و غيرهما.
و ضاحيا: عاريا بارزا للشمس.
[٢] فى السيرة ورد اسم الحضرمى: عبد اللّه بن عباد. و يقول الخشنى:
و الصواب: عماد لا عبّاد. قاله ابن الدباغ و ابن أبى الخصال و غيرهما.
[٣] رواه أحمد و مسلم و البخاري فى الأدب. و قد فسر الخشنى الدعموص-