الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٤٤
..........
أول من مات بعد الهجرة:
و قول سلمان: فأتيت رسول اللّه و هو فى جنازة بعض أصحابه. صاحبه الذي مات فى تلك الأيام: كلثوم بن الهدم الذي نزل عليه النبيّ- (صلى الله عليه و سلم). قال الطبرى: أول من مات من أصحاب النبيّ- (صلى الله عليه و سلم) بعد قدومه المدينة بأيام قليلة: كلثوم بن الهدم [١]، ثم مات بعده أسعد بن زرارة.
فصل: و ذكر ابن إسحاق فى مكاتبة سلمان أنه فقر لثلاثمائة وديّة أى: حفر، و أن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- وضعها كلها بيده، فلم تمت منها وديّة واحدة، و ذكر البخاري حديث سلمان كما ذكره ابن إسحاق غير أنه ذكر أن سلمان غرس بيده وديّة واحدة، و غرس رسول اللّه-
- خادمها. الأسقف فى الكنيسة: هو عالم النصارى الذي يقيم لهم أمر دينهم، و يقال:
أسقف بتخفيف الغاء أو تضعيفها مع ضم الهمزة و إسكان السين و ضم القاف. العذق بفتح العين: النخلة. و بكسرها: الكباسة و هى عنقود النخلة و بها ليل: جمع بهلول، السيد.
يراحون؛ يهتزون. النحب: النذر. العرواء: الرعدة. الشملة. الكساء الغليظ يلتحف به.
[١] ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسى. ذكر ابن عقبة و غيره أن النبيّ «ص» نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة. و آخرون قالوا: إنه نزل على سعد بن خيثمه. قال الواقدى: كان نزوله على كلثوم، و كان يتحدث فى بيت سعد ابن خيثمة؛ لأن منزله كان منزل القرآن.