الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٢٩
..........
حديث سلمة:
فصل: و ذكر ابن إسحاق حديث سلمة بن سلامة بن وقش، و ما سمع من اليهودى حين ذكر الجنة و النار، و قال: آية ذلك نبىّ: مبعوث قد أظلّ زمانه إلى آخر الحديث، و ليس فيه إشكال، و ابن وقش يقال فيه: وقش بتحريك القاف و تسكينها، و الوقش: الحركة [١].
حديث ابن الهيبان و بنوا سعيد:
فصل: و ذكر حديث ابن الهيّبان [٢]، و ما بشّر به من أمر النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- و أن ذلك كان سبب إسلام ثعلبة بن سعية و أسيد بن سعية و أسد بن سعية، و هم من بنى هدل، و الهيّبان من المسمين بالصفات، يقال:
قطن هيّبان أى: منتفش، و أنشد أبو حنيفة:
[١] روى حديث ابن وقش أحمد، و صححه ابن حبان من طريقه، و رواه- البيهقي عن الحاكم بإسناده من طريق يونس بن بكير «ج ٦ ص ٤٥٤ فتح البارى» ص ٣٠٩ ج ٢ البداية. و قد ورد أن اسم الجار اليهودى هو: يوشع، و هناك بعض كلمات فى أحمد تخالف ما هنا. فقد ذكر فروة مكان بردة، و يطبقونه مكان يطينونه. و وضع كلمة نحو مكان: إلى فى قوله: إلى مكة. و ذكر: و متى نراه بدلا من: منى تراه؟
[٢] معناها: الكثير و الجبان و التيس و الخفيف و الراعى و التراب و زبد أفواه الإبل، و قد يخفف، و قد يقال: هيفان. بتضعيف الياء مع فتحها- و قوله فى حديث ابن الهيبان: أتوكف خروج نبى: أنتظر و أستشعر. أطل زمانه:
أشرف و قرب.