الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٩٠
..........
اللقى:
فصل: و ذكر اللّقى و هو الثوب الذي كان يطرح بعد الطواف فلا يأخذه أحد، و أنشد:
كفى حزنا كرّى عليه كأنه* * * لقى بين أيدى الطائفين حريم
حريم: أى محرّم، لا يؤخذ، و لا ينتفع به، و كل شيء مطرّح، فهو لقى قال الشاعر يصف فرخ قطا:
تروى لقى ألقى فى صفصف [١]* * * تصهره الشمس، فما ينصهر
تروى بفتح التاء أى: تستقى له، و من اللّقى: حديث فاختة أم حكيم ابن حزام، و كانت دخلت الكعبة و هى حامل متمّ بحكيم بن حزام، فأجاءها المخاض، فلم تستطع الخروج من الكعبة، فوضعته فيها، فلفّت فى الأنطاع هى و جنينها، و طرح مثبرها [٢] و ثيابها التي كانت عليها، فجعلت لقى لا تقرب.
رجز المرأة الطائفة:
فصل: و ذكر قول المرأة: اليوم يبدو بعضه، أو كله [٣] البيتين و يذكر
[١] البيت لابن أحمر، و الصفصف: المستوى من الأرض
[٢] الموضع تلد فيه المرأة
[٣] فى مسلم و النسائى و ابن جرير عن ابن عباس قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة الرجال و النساء. الرجال بالنهار و النساء بالليل، و كانت المرأة تقول، ثم ذكر البيت: اليوم يبدو بعضه الخ