الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٥٠
..........
لقد نصحت لأقوام، و قلت لهم:* * * أنا النذير، فلا يغرركم أحد
لا تعبدنّ [١]إلها غير خالقكم* * * فإن دعوكم [٢] فقولوا: بيننا جدد [٣]
سبحان ذى العرش سبحانا يدوم له* * * و قبلنا [٤]سبّح الجودىّ و الجمد
مسخّر كلّ ما تحت السماء له* * * لا ينبغى أن يناوى [٥]ملكه أحد
لا شيء مما ترى تبقى بشاشته* * * يبقى الإله و يودى المال و الولد
لم تغن عن هرمز يوما خزائنه* * * و الخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
و لا سليمان إذ تجرى الرياح به* * * و الإنس و الجنّ فيما بينها مرد [٦]
أين الملوك التي كانت لعزتها* * * من كل أوب إليها وافد يفد
حوض هنالك مورود بلا كذب* * * لا بدّ من ورده يوما كما وردوا [٧]
[١] فى نسب قريش جعل لا نافية فأثبت الواو و هو خطأ- كما أعتقد- من محقق الكتاب.
[٢] فى النسب «فإن أبيتم».
[٣] فى الأغانى و فى النسب «حدد» بالحاء لا بالجيم.
[٤] «فى الأغانى «نعوذ به، و قبل قد».
[٥] فى النسب: يساوى، و فى الأغانى كما هنا.
[٦] فى الأغانى: «و الجن و الإنس تجرى بينها البرد» و كذلك فى نسب قريش دون الواو قبل «الجن».
[٧] هذا البيت غير موجود فى الأغانى ص ١١٥ مجلد ٣ و القصيدة فى نسب قريش، و بينها و بين ما هنا اختلافات و زيادات مثل:
سبحان ذى العرش الخ فقد ورد هكذا فى نسب قريش
سبحان ذى العرش لا شيء يعادله* * * رب البرية فرد واحد صمد
و ورد بعده فى نسب قريش: