الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٨
..........
ابن ثلاثة أعوام أو نحوها، فجىء بى حتى نظرت إليه، و جعل النّسوة يقلن لى: قبّل أخاك، قبّل أخاك، فقبلته، فكيف يصح أن يكون عبد اللّه هو الأصغر مع هذا؟! و لكن رواه البكّائىّ كما تقدم، و لروايته وجه، و هو أن يكون أصغر ولد أبيه [١] حين أراد نحره، ثم ولد له بعد ذلك حمزة و العباس.
و سائر حديث عبد المطلب ليس فيه ما يشكل. و فيه أن الدّية كانت
[١] أولاد عبد المطلب هم- كما فى نسب قريش: عبد اللّه، و أبو طالب- و اسمه: عبد مناف- و الزبير، و أم حكيم البيضاء الملقبة بالحصان- بفتح الحاء- توأمة عبد اللّه والد الرسول- (صلى الله عليه و سلم)- و عاتكة، و مرة، و أميمة، و أروى أمهم: فاطمة بنت عمرو بن عائد بن عمران بن مخزوم، و حمزة، و المقوم، و حجل أو حجل- و اسمه: المغيرة- و صفية و أمهم: هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة، و العباس و ضرار، و أمهما نتيلة بنت جناب ابن كليب، و الحارث و هو أكبر ولده، و به كان يكنى- و قثم هلك صغيرا و أمهما:
صفية بنت جندب بن حجير بن رئاب، و أبو لهب- و اسمه عبد العزى- و أمه:
لبنى بنت هاجر بن عبد مناف. و الغيداق- و اسمه: مصعب، و أمه خزاعية و فى جمهرة أنساب العرب: عبد اللّه، و أبو طالب، و أبو لهب، و يكنى أبا عتبة و الزبير و المقوم و الحارث و حمزة و العباس، و أربع بنات. فعبد اللّه، و أبو طالب و الزبير و أم حكيم، و عاتكة، و مرة، و أميمة، و أروى. أشقاء من أم واحدة.
و حمزة و المقوم و حجل و صفية أشقاء من أم واحدة.
و العباس و ضرار شقيقان، و الحارث، و قثم شقيقان، و أبو لهب من أم، و الغيداق من أم.