الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢٩
..........
ليت شعرى مسافر بن أبى عم* * * رو، و ليت يقولها المحزون
بورك الميّت الغريب كما بو* * * رك نضح الرّمّان و الزّيتون [١]
فى شعر يرثيه به، و كان مات من حبّ صعبة بنت الحضرمىّ.
و فى الشعر: و ننحر الدّلّافة الرّفدا [٢]
الرّفد: جمع رفود من الرّفد، و هى التي تملأ إناءين عند الحلب.
و قوله:
و نلفى عند تصريف المنايا شدّدا رفدا
هو جمع رفود أيضا من الرّفد و هو: العون؛ و الأول من الرّفد بفتح الراء [و بكسرها] و هو إناء كبير قال الشاعر:
ربّ رفد هرقته ذلك اليو* * * م و أسرى من معشر أقتال [٣]
[١] ينسب هذا فى اللسان إلى أبى طالب بن عبد المطلب فى مادة نضح. و النضح تفطر الشجر بالورق.
[٢] فسر الخشنى فى شرحه للسيرة الدلافة بقوله: بالإبل التي تمشى متمهلة لكثرة سمنها. و فى اللسان، المذلاقة بدلا من: الدلافة. و فسر المذلاقة بأنها الناقة السريعة. أما الدلاقة ففى اللسان، الدلوق و الدلقاء: التي تنكسر أسنانها من الكبر فتمج الماء و الرفود من الإبل التي تملأ الرفد- بكسر الراء و فتحها- القدح الضخم فى حلبة واحدة، أو هى الدائمة على محلبها، أو التي تتابع الحلب.
[٣] جمع قتل بكسر القاف، و هو العدو أو الصديق و النظير و ابن العم و الشجاع و القرن. و الرفد بفتح الراء و كسرها و المرفد- بكسر الميم و فتح-