التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٧ - آداب السعي
[آداب السعي]
يستحب الخروج إلى الصفا من الباب الذي يقابل الحجر الأسود (١) مع سكينة و وقار، فإذا صعد على الصفا نظر إلى الكعبة، و يتوجّه إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود، و يحمد اللَّه و يثني عليه و يتذكر آلاء اللَّه و نعمه ثمّ يقول: (اللَّه أكبر) سبع مرات، (الحمد للَّه) سبع مرات، (لا إله إلّا اللَّه) سبع مرات، و يقول ثلاث مرات:
«لا إله إلّا اللَّه وحْدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ و لَهُ الحَمْدُ يُحْيي و يُميتُ وَ هُوَ حيّ لا يَموت، بِيَدِهِ الخَير وَ هُوَ على كلّ شيء قَدير».
ثمّ يصلّي على محمد و آل محمد، ثمّ يقول ثلاث مرات:
«اللَّه أكبرُ على ما هَدانا، و الحَمْدُ للَّه على ما أولانا، و الحمدُ للَّه الحيِّ القَيّومِ، و الحَمْدُ للَّه الحَيِّ الدَّائِم».
عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: إذا فرغ الرجل من طوافه و صلى ركعتين فليأت زمزم و يستق منه ذنوباً أو ذنوبين فليشرب منه و ليصب على رأسه، و ظهره، و بطنه[١] و في صحيحة صفوان عن الحميد بن سعيد (سعد) قال: سألته أبا إبراهيم (عليه السّلام) عن باب الصفا، قلت: ان أصحابنا قد اختلفوا فيه بعضهم يقول الذي يلي السقاية و بعضهم يقول الذي يلي الحجر، فقال: هو يلي الحجر و الذي يلي السقاية محدث[٢].
(١) آداب السعي للسعي مقدمات مستحبة و آداب منها: الطهارة من الحدث على المشهور، خلافاً للعماني حيث أوجبها. و يشهد لما عليه المشهور صحيحة معاوية عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: لا بأس ان تقضي المناسك كلّها على غير وضوء، إلّا الطواف فإن فيه صلاة و الوضوء أفضل[٣] و في صحيحة الحلبي قال: «سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن المرأة تطوف بين الصفا و المروة و هي حائض، قال: لا ان اللَّه يقول ان الصفا و المروة
[١] الوسائل، الباب ٢ من أبواب السعي، الحديث ٢.
[٢] الوسائل، الباب ٣ من أبواب السعي، الحديث ١.
[٣] الوسائل، الباب ١٥ من أبواب السعي، الحديث ١.