التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٨ - آداب السعي
ثمّ يقول ثلاث مرّات:
«أشهدُ أن لا إله إلّا اللَّه، و أشهدُ أنّ محمّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، لا نعْبُدُ إلّا إيّاه، مُخْلِصينَ لهُ الدّين، وَ لو كَرِهَ المُشْرِكونَ».
ثمّ يقول ثلاث مرّات:
«اللّهمّ إنّي أسْألُكَ العَفْوَ و العافِيَةَ و اليَقين في الدُّنيا و الآخِرة».
ثمّ يقول: «اللَّه أكبر» مائة مرّة، «لا إله إلّا اللَّه» مائة مرّة، «الحمد للَّه» مائة مرّة، «سبحان اللَّه» مائة مرّة، ثمّ يقول: من شعائر اللَّه»[١]، و لكنها محمولة على استحباب التأخير إلى طهرها جمعاً بينها و بين مثل صحيحة معاوية بن عمار الأخرى، قال: «سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن امرأة طافت بالبيت ثمّ حاضت قبل أن تسعى، قال: و سألته عن امرأة سعت بين الصفا و المروة فحاضت بينهما، قال: تتم سعيها»[٢].
و منها: الخروج إلى الصفا من الباب المحاذي للحجر الأسود، و في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) ان رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال: «ابدء بما بدأ اللَّه عزّ و جل من إتيان الصفا، ان اللَّه عزّ و جل يقول إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ قال: أبو عبد اللَّه (عليه السّلام) ثمّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول اللَّه، و هو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي. و عليك السكينة و الوقار» الحديث[٣].
و منها: الصعود إلى الصفا حتى تستقبل البيت اي الركن الذي فيه الحجر الأسود، و تنظر إليها، و في ذيل صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت و تستقبل الركن الذي
[١] الوسائل، الباب ١٥ من أبواب السعي، الحديث ٣.
[٢] الوسائل، الباب ٨٩ من أبواب الطواف، الحديث ١.
[٣] الوسائل، الباب ٣ من أبواب السعي، الحديث ٢.