البحث في رسالات عشر
(١)
ما استدل به على مشروعية الجماعة في صلاة الطواف
٦ ص
(٢)
حكم الجماعة في الفرائض بالعرض
١١ ص
(٣)
حكم الجماعة في الصلوات المنذورة
١٢ ص
(٤)
عدم مشروعية الجماعة في النافلة
١٥ ص
(٥)
درك الجماعة بادراك ركوع الامام
١٧ ص
(٦)
حكم الشك في درك الامام راكعا
١٩ ص
(٧)
حكم الدخول في الصلاة مع الشك في درك ركوع الامام
٢٢ ص
(٨)
حكم عدم درك الركوع في غير الركعة الاولى
٢٣ ص
(٩)
حكم عدم درك ركوع الامام بعد الاقتداء
٢٤ ص
(١٠)
مقتضى الاصل في القيود المشكوكة في الجماعة
٢٧ ص
(١١)
ما استدل به على حكم الجماعة مع وجود الحائل
٣١ ص
(١٢)
حكم الجماعة مع وجود الحائل
٣٢ ص
(١٣)
حكم الجماعة اذا كان الامام أعلى من المأمومين
٣٨ ص
(١٤)
حكم الجماعة اذا كان المأموم على بناء عال
٤٠ ص
(١٥)
حكم الجماعة اذا تباعد المأموم عن الامام
٤١ ص
(١٦)
حكم قراءة المأموم خلف الامام
٤٤ ص
(١٧)
حكم القراءة في الجماعة خلف إمام لايقتدى به
٥٣ ص
(١٨)
حكم متابعة المأموم للامام
٥٦ ص
(١٩)
حكم رفع المأموم رأسه عامدا قبل الامام
٦٣ ص
(٢٠)
حكم رفع المأموم رأسه ناسيا قبل الامام
٦٦ ص
(٢١)
حكم ما اذا أهوى المأموم قبل الامام
٦٩ ص
(٢٢)
حكم وقوف المأموم قدام الامام أو مساويه
٧٥ ص
(٢٣)
اعتبار نية الائتمام في الجماعة
٨٠ ص
(٢٤)
لونوى الاقتداء بزيد فبان أنه عمرو
٨٣ ص
(٢٥)
حكم الشك في نية الائتمام
٨٤ ص
(٢٦)
جواز الائتمام ولو اختلف الفرضان
٨٥ ص
(٢٧)
استحباب إعادة المنفرد صلاته اذا وجد الجماعة
٨٦ ص
(٢٨)
اعتبار الايمان و العدالة في الامام
٨٩ ص
(٢٩)
سائر الشرائط المعتبرة في الامام
٩٣ ص
(٣٠)
حكم ما اذا ثبت بعد الصلاة أن الامام على غير طهارة
١٠٠ ص
(٣١)
حكم قصد الانفراد في الجماعة
١٠٢ ص
(٣٢)
الاقوال في وجوب صلاة الجمعة
١٠٦ ص
(٣٣)
أدلة القائلين بالوجوب التعييني لصلاة الجمعة
١٠٨ ص
(٣٤)
أدلة نفي الوجوب التعييني لصلاة الجمعة
١٢١ ص
(٣٥)
ما يستفاد من النص في حكم صلاة الجمعة
١٢٤ ص
(٣٦)
ما استدل به على الوجوب التخييري لصلاة الجمعة
١٢٧ ص
(٣٧)
ما استدل به على الوجوب التعييني لصلاة الجمعة
١٣١ ص
(٣٨)
ما استفاده الاستاذ من الجمع بين الادلة السابقة
١٣٦ ص
(٣٩)
ما يستفاد من الجمع بين الادلة السابقة
١٣٧ ص
(٤٠)
ما استدل به على عدم مشروعية صلاة الجمعة في زمان الغيبة
١٣٩ ص
(٤١)
المتحصل من جميع المباحث السابقة
١٤٩ ص
(٤٢)
أدلة المنصبية لصلاة الجمعة
١٥٠ ص
(٤٣)
نتيجة المباحث السابقة في حكم صلاة الجمعة
١٦٣ ص
(٤٤)
مقتضى الاصول العملية في حكم صلاة الجمعة
١٦٤ ص
(٤٥)
الفرق بين المستفاد من الادلة والوجوب التخييري
١٦٦ ص
(٤٦)
في اعتبار عدم المندوحة في التقية وعدمه
١٧٦ ص
(٤٧)
ما استدل به لاثبات الاجزاء في مورد التقية
١٨٠ ص
(٤٨)
مناط شرع التقية
٢٠٥ ص
(٤٩)
هل تعم مشروعية التقية الكفار و المعاندين ؟
٢٠٦ ص
(٥٠)
هل تعم مشروعية التقية مورد علم المتقى منه ؟
٢٠٨ ص
(٥١)
هل تكون مشروعية التقية حينية أو دائمية ؟
٢٠٩ ص
(٥٢)
الوضوء الناقص حال التقية
٢١٠ ص
(٥٣)
بعض ما أفاده استاذنا المحقق مدظله في رسالته في التقية
٢١٢ ص
(٥٤)
التمسك بمعتبرة أبي الجارود لاثبات الاجزاء في الحج
٢١٤ ص
(٥٥)
هل يستفاد من الادلة الشرطية أو المانعية ؟
٢٢١ ص
(٥٦)
حكم الشك في أن المعتبر الشرطية أو المانعية
٢٢٣ ص
(٥٧)
هل المأخوذ في الادلة الحرمة الطبعية أو الفعلية ؟
٢٢٤ ص
(٥٨)
هل الشرطية أو المانعية راجع الى الصلاة أو اللباس أو المصلي ؟
٢٢٥ ص
(٥٩)
ما تقتضيه الادلة في اللباس المشكوك
٢٢٦ ص
(٦٠)
ما تقتضيه الاصول في اللباس المشكوك
٢٣١ ص
(٦١)
جريان الاستصحاب في الاعدام الازلية وعدمه
٢٣٦ ص
(٦٢)
بعض الكلام في الاستصحاب التعليقي
٢٥١ ص
(٦٣)
تتمة الكلام في ما تقتضية الاصول في اللباس المشكوك
٢٥٣ ص
(٦٤)
هل الرفع ظاهري أو واقعي ؟
٢٥٦ ص
(٦٥)
هل يحكم بالاجزاء في الموارد المذكورة في الحديث ؟
٢٦١ ص
(٦٦)
تفصيل سيدنا الاستاذ المحقق بين الموارد
٢٦٣ ص
(٦٧)
هل المرفوع آثار المعنونات أو العناوين ؟
٢٦٤ ص
(٦٨)
هل الرفع في مالايعلمون مختص بالشبهات الموضوعية ؟
٢٦٥ ص
(٦٩)
مفاد صحيحة لاتعاد
٢٧٨ ص
(٧٠)
حكم خلل الصلاة بالنقيصة العمدية
٢٧٩ ص
(٧١)
حكم خلل الصلاة بالنقيصة عن جهل
٢٨١ ص
(٧٢)
حكم خلل الصلاة بالنقيصة السهوية
٢٨٧ ص
(٧٣)
حكم خلل الصلاة بالزيادة العمدية
٢٩١ ص
(٧٤)
حكم خلل الصلاة بالزيادة جهلا أو سهوا
٢٩٢ ص
(٧٥)
حكم زيادة الركعة في الصلاة
٢٩٣ ص
(٧٦)
فروع العلم الاجمالي
٢٩٦ ص
(٧٧)
التمسك بالاطلاق في مثل هذه المسألة في غير محله
٣٤٨ ص
(٧٨)
مااستدل به من الروايات
٣٥٠ ص
(٧٩)
ما ذكره بعض الاساتيذ
٣٥٣ ص
(٨٠)
الاستدلال علي حجية البينة
٣٥٦ ص
(٨١)
الاستدلال على حجية البينة برواية مسعدة
٣٦١ ص
(٨٢)
الاستدلال بالاجماع على حجية البينة
٣٦٣ ص
(٨٣)
حجية خبر الواحد في الشبهات الموضوعية وعدمها
٣٦٤ ص
(٨٤)
ما استدل به على عدم حجية خبر الواحد في الشبهات الموضوعية
٣٦٨ ص
(٨٥)
ما استدل به على حجية خبر الواحد في الشبهات الموضوعية
٣٧٣ ص
(٨٦)
الاستدلال بالروايات على الحجية
٣٧٥ ص
(٨٧)
نتيجة البحث
٣٧٦ ص
(٨٨)
شمول دليل الحجية للخبرين المتعارضين و عدمه
٣٨٠ ص
(٨٩)
علاج الخبرين المتعارضين بحسب الاخبار
٣٨٣ ص
(٩٠)
علاج الخبرين المتعارضين مع وجود المرجح
٣٨٨ ص
(٩١)
العلاج في أخبار العلاج
٣٩٥ ص
(٩٢)
هل التخيير ابتدائي أو استمراري ؟
٣٩٦ ص
(٩٣)
هل وجوب التعلم نفسي أو غيري أو طريقي أو عقلي ؟
٣٩٩ ص
(٩٤)
الكلام في المتجزي
٤٠٥ ص
(٩٥)
الكلام في التخطئة و التصويب
٤٠٦ ص
(٩٦)
الكلام في الاجزاء وعدمه
٤٠٧ ص
(٩٧)
الكلام في التقليد
٤١٠ ص
(٩٨)
الكلام في تقليد الاعلم
٤١٥ ص
(٩٩)
الكلام في تقليد الميت
٤٢٦ ص
(١٠٠)
الكلام في تقليد الميت ابتداء
٤٢٧ ص
(١٠١)
الكلام في البقاء على تقليد الميت
٤٣٣ ص
(١٠٢)
الفهرس
٤٣٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص

البحث في رسالات عشر - القدیري، محمدحسن - الصفحة ٤٢٢ - الكلام في تقليد الاعلم

الامر في مورد بين وجوب صلاة الظهر تماما تعيينا أو تخييرا بينه و بين القصر يرجع إلى أصالة البراءة عن الكلفة الزائدة و هو تعين التمام . هكذا اذا فرضنا قيام امارة على وجوب التمام و قيام امارة اخرى على وجوب القصر , والمفروض أنهه لايكون منجز آخر للتكليف مثل العلم الاجمالي و غيره غير هاتين الامارتين ودار الامربين أن تكون الاولى حجة تعيينا لوجود رجحان فيه أو تخييرا بينها و بين الثانية , فدار الامر بين الحجية التعيينية والتخييرية , لكن لا ندري هل يتعين الاخذ بمدلول الاول فقط أو نحن في سعة عن ذلك و يمكننا الاخذ بأيهما نريد ؟

و بعبارة اخرى : العقاب و عدمه لا يترتبان على مخالفة الواقع بما هو واقع بل يترتبان على مخالفة الواقع المنجز . فعند الشك في منجزية امارة و عدمها تجرى أصالة البراءة عن التكليف لعدم وصوله الى المكلف بما يرفع شكه في التكليف . و حيث إن دوران الامربين التعيين والتخيير في المنجزية يرجع إلى الشك في منجزية ما احتمل تعينه في المنجزية تعيينا لابد من الرجوع الى أصالة البراءة للشك في الكلفة الزائدة , هذا .

ولكن مقامنا من قبيل الدوران بين التعيين والتخيير في المعذرية بعد ما صار التكليف منجزا على المكلف بسبب علمه الاجمالي فلابد من تحصيل العذر القطعي ولايمكن إلا بالرجوع الى مقطوع المعذرية و هو فتوى الاعلم . فتحصل مما ذكرناه أنه لابد من الرجوع إلى الاعلم اذا كان مدرك الحكم في هذه المسألة الاصل العملي , و إلا فمقتضى قيام السيرة المتشرعة المؤيدة بالادلة اللفظية جواز الرجوع الى غير الاعلم , وحيث إنه مع هذا الدليل لاتصل النوبة الى الاصل نلتزم بعدم وجوب تقليد الاعلم وجواز تقليد غيره . نعم الاحوط تقليد الاعلم من جهة فتاوى عدة من الاعاظم المؤيدة بالاصل , و الاشكال في ماذكرناه من السيرة المتشرعة , والله العالم .