آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٤٠٢
محاربه، دو نفر را از كوفه به بصره تبعيد كردند. مسألهى تبعيد به همينجا ختم شد و دنبالهاى نداشت.
٢- وعنه، عن أبيه، عن محمّد بن حفص، عن عبداللَّه بن طلحة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ: إِنَّمَا جَزَ ؤُاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُو وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا الآيه، هذا نفي المحارب غير هذا النفي، قال: يحكم عليه الحاكم بقدر ما عمل وينفى ويحمل في البحر ثمّ يقذف به، لو كان النفي من بلد إلى بلد كأن يكون إخراجه من بلد إلى بلد عدل القتل والصّلب والقطع، ولكن يكون حدّاً يوافق القطع والصلب. [١]
فقه الحديث: امام صادق عليه السلام در رابطهى با آيهى شريفه إِنَّمَا جَزَ ؤُاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُو ... [٢] فرمود: نفى محارب غير از نفى و تبعيد در ابواب ديگر است. حاكم قبل از آن كه محارب را نفى كند، از حدود سهگانهى ديگر متناسب با جنايتش حدّى بر او اجرا مىكند؛ سپس او را برمىدارند و دور مىكنند و به دريا مىاندازند.
آنگاه امام عليه السلام فرمود: اگر تبعيد از شهرى به شهر ديگر بود، بايد اين اخراج از بلدى به بلد ديگر، عِدل و برابر قتل و صلب و قطع باشد- يعنى نفى از شهرى به شهر ديگر، نمىتواند با سه حدّ ديگر سنخيّت داشته باشد- بايد نفى متناسب با حدود ديگر باشد.
اين روايت از نظر سند صحيح نيست؛ لذا، اعتبارى ندارد و بر فرض اين كه سندش هم معتبر باشد، نمىتوانستيم به آن فتوا دهيم؛ زيرا، غير از شيخ صدوق رحمه الله در كتاب مقنع [٣] كسى به آن عمل نكرده است.
٣- محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن خلف بن حمّاد، عن موسى بن بكر، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا نفى أحداً من أهل الإسلام نفاه إلى أقرب بلد من أهل الشرك إلى الإسلام فنظر في ذلك فكانت الديلم أقرب أهل الشرك إلى الإسلام. [٤]
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٥٤٠، باب ٤ از ابواب حدّ محارب، ح ٥.
[٢]. سورهى مائده، ٣٣.
[٣]. المقنع، ص ٤٥٠.
[٤]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٥٤٠، باب ٤ از ابواب حدّ محارب، ح ٦.