آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٢٢٦ - فرع اوّل حدّ سرقت در مرتبهى اوّل
٢- وعن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبداللَّه بن هلال، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: قلت له: أخبرني عن السّارق لِمَ يقطع يده اليُمنى ورجله اليسرى ولاتقطع يده اليمنى ورجله اليمنى؟ فقال: ما أحسن ما سألت! إذا قطعت يده اليمنى ورجله اليمنى سقط على جانبه الأيسر ولم يقدر على القيام، فإذا قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى، اعتدل واستوى قائماً.
قلت له: جعلت فداك، وكيف يقوم وقد قطعت رجله؟ فقال: إنّ القطع ليس من حيث رأيت يقطع، إنّما يقطع الرجل من الكعب ويترك من قدمه ما يقوم عليه ويصلّي ويعبد اللَّه. قلت له: من أين تقطع اليد؟
قال: تقطع الأربع أصابع ويترك الإبهام يعتمد عليها في الصّلاة ويغسل بها وجهه للصّلاة. قلت: فهذا القطع من أوّل من قطع؟ قال: قد كان عثمان بن عفّان حسّن ذلك لمعاوية. [١]
فقه الحديث: در اين موثّقه، عبداللَّه بن هلال از امام صادق عليه السلام پرسشهايى پيرامون حدّ سرقت دارد. مىپرسد: چرا دست راست و پاى چپ سارق را مىبرند؛ و دست راست و پاى راستش را نمىبرند؟
امام عليه السلام فرمود: سؤال نيكويى است. اگر هر دو را از طرف راست قطع كنند، سارق بر جانب چپ مىافتد و قدرت بر قيام و ايستادن پيدا نمىكند؛ ولى اگر از دو طرف بريده شود، اعتدال برقرار مىگردد.
پرسيد: چگونه مىتواند قيام كند در حالى كه پايش را قطع كردهاند؟
امام عليه السلام فرمود: قطع پا به اين صورت كه رايج است، صحيح نيست؛ بلكه بايد از كعب قدم قطع كنند تا از قدمش مقدارى باقى بماند كه با آن قيام كند و نماز بهجا آورد و عبادت خدا را انجام دهد.
پرسيد: دست سارق را از كجا مىبُرند؟
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤٩٤ باب ٥ از ابواب حدّ سرقت، ح ٨.