آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٣٩٦ - بيان مقصود از «ينفوا من الأرض»
[كيفيّة نفي المحارب عن البلد]
[مسألة ١٠- إذا نفي المحارب عن بلده إلى بلد آخر يكتب الوالي إلى كلّ بلد يأوى إليه بالمنع عن مؤاكلته ومعاشرته ومبايعته ومناكحته ومشاورته. والأحوط أن لا يكون أقلّ من سنة وإن تاب. ولو لم يتب استمرّ النفي إلى أن يتوب. ولو أراد بلاد الشرك يمنع منها، قالوا: وإن مكّنوه من دخولها قوتلوا حتّى يخرجوه.]
كيفيّت تبعيد محارب
زمانى كه حاكم شرع حدّ محارب را تبعيد به شهرى ديگر معيّن كرد، به والى آن شهر نامه مىنويسد و از او مىخواهد كه از همغذا شدن مردم با محارب جلوگيرى كند؛ و مانع معاشرت، خريد و فروش و طرف مشورت واقع شدن محارب با مردم گردد و كسى به او زن ندهد.
احتياط واجب اين است كه زمان تبعيد كمتر از يك سال نباشد؛ هرچند در اين مدّت توبه كند. ولى اگر توبه نكرد، تبعيدش تا وقوع توبه ادامه خواهد داشت. اگر محارب بخواهد به سرزمين شرك برود، نمىگذارند به آنجا برود. فقها گفتهاند: اگر مشركان امكانات ورودش را فراهم كردند و او را راه دادند، بايد با آنان جنگيد تا محارب را بيرون كنند و به سرزمينهاى اسلام برگردد.
بيان مقصود از «ينفوا من الأرض»
احتمالات، بلكه اقوالى در معناى اين جمله از آيهى شريفه وجود دارد.
١- شيخ طوسى رحمه الله در مبسوط فرموده است: «أمّا قوله تعالى: يُنفَوْاْ مِنَ الْأَرْضِ معناه إذا وقع منهم في المحاربة ما يوجب شيئاً من هذه العقوبات يتبعهم الإمام أبداً حتّى يحدّهم ولا يدعهم في مكان، هذا هو النفي من الأرض عندنا وعند قوم المنفي من قدر عليه بعد أن شهر السّلاح وقبل أن يعمل شيئاً». [١]
[١]. المبسوط، ج ٨، ص ٤٨.